ما رأيكم الكريم في الأبواق التي نسمعها بين الحين والآخر في التنكيل والتحذير من الطائفة الشيعية وان خطرهم أعظم واشد من الخطر الصهيوني والأمريكي على الأمة الإسلامية ودمتم برعاية الله وحفظه سالمين غانمين
إن هؤلاء المطبلون بهكذا شعارات وأقاويل, ما هم إلا أبواق وأدوات لأعداء الأمة إما جهلا أو حماقة وسذاجة أو لشبهات فكرية غير محققه أو الذات السيئة (النواصب) أو العمالة لأعداء الإسلام (منافقون) فهم العدو قاتلهم الله أنى يؤفكون