ماذا يقصد الأمير عليه السلام بقوله ( كن في الفتنة كابن اللبون لا ظهر فتركب ولا ضرع فتحلب )
الفتنة المرادة في الحديث هي تحارُب أهل الضلال مع بعضهم البعض كحرب صدام وأمريكا, والحروب بين المعارضات الفاسدة وحكوماتها, أما إذا وجدت راية الهدى بقيادة الإمام المعصوم أو نائبه العام أو ممثل النائب العام فلا يُعد الدخول بها من الدخول في الفتنة بل هو واجب شرعي وتكليف بأن ننصر راية الهدى والحق, وخذلانها من الكبائر والله العالم