المتواجدين حالياً
3
عدد الزوار: 386912
أوقات الصلاة
الصبح 3:57
الشروق 5:17
الظهرين 11:43
العشائين 6:19
25/08/1429
28-08-2008 م
القائمة البريدية
الإسم
البريد
تفسير الفاتحة

العنبر المنثور
مكتبة الجوال


الطريق إلى معرفة علم الغيب
أرسل إطبع ارسل رد على الموضوع حفظ المقال
تاريخ الخبر: 31/03/2008 م , تصنيف الخبر: سماحة الشيخ مقداد

كيف لنا ان نخرق الحجب وان نصل إلى عالم الكشف وعالم المجردات؟

سوف نكون معكم إن شاء الله تعال ونفصل ذلك على هيئة حلقات وهذه: منها ما يختص بالحجب ومنها ما يختص بطريقة استخدام الذكر وكيفية أثره في القلب ,ومنها ما يختص باستخدام العلم الظاهري إلى العلم الباطني

الطرق مختلفة لاختلاف الحجب وبصورة عامة سوف أعطيك طريقين هنا:

1-     إصلاح العمل, كما قال أمير المؤمنين عليه السلام: يا كميل ليس الشأن أن تصلى وتصوم وتتصدق,الشأن أن تكون الصلاة بقلب نقي وعمل عند الله مرضى وخشوع سوى

2-     إصلاح القلب, وفائدة إصلاح القلب أن ينكشف له جلال الله في ذاته وصفاته وأفعاله, فارفع علوم المكاشفة هي المعارف الايمانية. ومعظمها معرفة الله ثم معرفة صفاته وأسمائه ,ثم معرفة أفعاله فهي الغاية الأخيرة التى يراد لأجلها تهذيب الظواهر بالأعمال ,وتهذيب البواطن بالأحوال فإن السعادة بها تنال,بل هي عين الخير والسعادة واللذة القصوى .ومقابلها الجهل بها.

مقدمة: قبل أن نتكلم كيف نتخلص من الحجب لا بد أن نعرف أنواع الحجب وما هي حقيقتها ,هناك عجب كثيرة منها ما يختص بقلة العلم فأنت عندما تكون أمي لا تقرأ ولا تكتب سوف يكون لك حجاب عدم المعرفة من جهة ما.

وسوف اذكر أربعة أنواع من الحجب كمثال نوضح به المقصود:

1- حجاب الجدار فأنت لا تعلم ما خلفه مطلقا (ويسمي عند أهل الكشف حجاب الظلمة)

2- حجاب السحاب فأنت تعلم ما خلفه لكن لا تراه

3- حجاب الماء فأنت ترى ما تحته لكن لا يمكن الوصول إليه

4- حجاب الصغر تحتاج لمكبر (مجهر أو ماكرو سكوب ) الصغير يكبر والعالي يقرب (وهذان حجابان) حجاب الظاهر الذي يحتاج إلى مظهر له أي (يشرحه كي تفهم معناه ومعرفة كشف هذه الحجب نوع من أنواع المعرفة الغيبية.

وسوف أضع بعض الروايات التي تشير إلى بعض هذه الحجب وأعدادها ولكن لا يمكن شرحها الآن حيث تخرج بنا عن البحث الذي نحن فيه وهذا العلم الذي يدخل فيه هو  )الطريق إلى معرفة علم الغيب ) وسوف نظهره ونوضحه في حلقات خاصة إن شاء المولى.

قال أبو عبدالله (ع) قال رسول الله (ص) قال جبرئيل في ليلة المعراج: إن بين الله وبين خلقه تسعين ألف حجاب، وأقرب الخلق إلى الله أنا وإسرافيل وبيننا وبينه أربعة حجب حجاب من نور وحجاب من ظلمة وحجاب من الغمام وحجاب من ماء.

وفي الحديث أن جبرئيل (ع)، قال: لله دون العرش سبعون حجابا لو دنونا من أحدها لأحرقتنا سبحات الجلال.
وفي النهاية يجب على كل مريد
أن يطلب ويبحث عن مراده من مضامين الأدعية والقران الكريم وأحاديث آل محمد صلوات الله وسلامه عليهم أجمعين, ويسبح في بحر معانيها السامية, وبهذا سوف يتغلب على الأمواج العاتية التى تعترض طريقه وسيصل في النهاية إلى شاطئ السلامة والأمان.

(ليس العلم بكثرة التعلم وإنما العلم نور يقذفه الله في قلب من يحب فينفسخ فيشاهد الغيب وينشرح فيتحمل البلاء ).

قال(ص): ( التجافي عن دار الغرور والإنابة إلى دار الخلود والاستعداد للموت قبل نزوله ) فظهر أن النفس لا تترقى إلى الكمالات القدسية والمراتب العلية إلا بالعلم الحق المطابق الخالص . وذلك العلم لا ينال إلا بمحبة الله ومحبته لا تنال إلا بالتقرب إليه بالنوافل، والمراد بالنوافل الآداب الشرعية من صلاة وطهارة وصيام وورع واجتهاد وذكر وفكر.

والمراد بالفكر التفكر في مخلوقات الله عز وجل والاعتبار في آياته فقد ورد (تفكر ساعة خير من عبادة سنة)

قال الإمام علي عليه السلام :( ليس العلم في السماء فينزل إليكم ولا في الأرض فيصعد إليكم ولكن العلم مجبول في قلوبكم تخلقوا بأخلاق الروحانيين يظهر لكم) .

وفي قوله الله تعالى مشيرا لعيسى (ع) : (فلما بلغ أشده واستوى آتيناه حكماً وعلماً وكذلك نجزي المحسنين) أي من أحسن العمل آتاه الله العلم بدون تعلم لأن السبب في كل خير حسن العمل كما في قوله تعالى : (لنبلوهم أيهم أحسن عملاً)

يعني إذا أحسن العمل آتاه الله الحكم والعلم كقوله تعالى  (واتقوا الله ويعلمكم الله)

بقلم: سماحة الشيخ مقداد الخزعلي

زائر 02/04/2008 م
نسئل الله ان يوفق الشيخ لتكملت البحث كي ننعم بالفائدة لنا وللجميع ابوحسين الزواد


زائر 03/04/2008 م
لكي نصل لحقائق الاشياء يجب ان تترك اللذات في أول الحكمة كما قال امير المؤمنين عليه السلام:اول الحكمة ترك اللذات ,وآخرها مقت الفانيات ,وعنه عليه السلام:اغلب الشهوة تكمل لك الحكمة. يقول الإمام الصادق _ عليه السلام _ : " لا حجاب أظلم وأوحش بين العبد وبين الله تعالى من النفس والهوى وليس لقتلهما وقطعهما سلاح وآلة مثل الافتقار إلى الله والخشوع والجوع والظمأ في النهار والسهر بالليل " .. أولا أشكر سماحة الشيخ مقداد في طرحه وزادكم الله من علمه وخيره بحق محمد وآل محمد .. ولس عدة أسئلة : في قول المعصوم " ليس العلم بكثرة التعلم وإنما العلم نور يقذفه الله في قلب من يحب فينفسخ فيشاهد الغيب وينشرح فيتحمل البلاء ). العلم هنا ليس المقصود به العلم النظري المكتسب وإنماالعلم الإلهي وسؤالي ما العلاقة بين صدر الحديث وبين عجزه بحيث يقول فينفسخ يعني القلب فيشاهد الغيب وينشرح فيتحمل البلاء .. فينفسخ عن ماذا وإلى ماذا ويمر بالمراحل التالية المشاهدة حتى يصل إلى مرحلة تحمل البلاء فلماذا لا يكون العكس يتحمله للبلاء يصل إلى مرحلة الانفساخ ؟ أرجو منكم سماحتنا توضيح ؟ أختكم : نسيم السحر


زائر 25/04/2008 م
السلا م على شيحنا الجليل والمربي الفاضل الدي لم يألوا جهدا في ارشادنا وتهديب اخلاقنا ننتظرالمزيد منكم وننتظر الحلقات الباقيه وياحبدا لو تكون دروس صوتيه


سماحـة الشـيخ

شبكة البقية

البحث
الكل
الأخبار
المكتبة الصوتية
الصفحات الفرعية
الأكثر قراءةً
الأكثر ردوداً
جديد الأشرطة
الأكثر تحميلاً
الأكثر استماعاً
Alhajar Portal v1.0 alpha © 2006, Licensed to www.albaqeyah.info Page load time: 0.008, 17 Queries