المتواجدين حالياً
4
1
1
عدد الزوار: 541026
أوقات الصلاة
الصبح 5:05
الشروق 6:28
الظهرين 11:48
العشائين 5:18
09/01/1430
06-01-2009 م
القائمة البريدية
الإسم
البريد
تفسير الفاتحة

العنبر المنثور
مكتبة الجوال


وهـْمُ الإسلاميين العرب
أرسل إطبع ارسل رد على الموضوع حفظ المقال
تاريخ الخبر: 21/12/2007 م , تصنيف الخبر: الخواطر

أعوذ بالله من الشيطان الرجيم

بسم الله الرحمن الرحيم


قال تعالى:
}إن الذين قالوا ربنا الله ثم استقاموا تتنزل عليهم الملائكة أن لا تخافوا ولا تحزنوا و أبشروا بالجنة التي كنتم توعدون{ صدق الله العلي العظيم


وصل الله على محمد وآله الطاهرين

 

1- قبل الدخول في القضية التي نرغب في إثارتها ينبغي علينا توضيح المراد من عنوان البحث وهما (الوهم والإسلاميين) لكي تتضح دائرة الحديث, هل هو عام أم خاص, وبأي فئة من المجتمع يتعلق إذ معرفة خصوصية الخطاب وأنه موجه لمن, ويخاطب من, ويثير عقول من, ويناقش ويحاسب من, ضروري في إثراء النقاش الفكري وإن كان الكلام والفكر في الأعم الأغلب يخاطب جميع العقول, ويثير كل الألباب وإن كان ذا لسان خاص ولكن ليس في جميع المواضيع والأفكار والمعارف إذ المواضيع صنفان:

1- ذات الفكر الخاص والمعرفة الخاصة

2- ذات الفئة والجماعة الخاصة


فخصوصية الخطاب لها ملاكان وهما الخصوصية الفكرية والخصوصية الفئوية والحزبية, فالأول كالحديث في إطار علم من العلوم بلسان المتخصصين كعلم الطب والاقتصاد وغيره, والثاني يكون الخطاب موجها إلى شريحة من شرائح المجتمع أو حزب أو فئة أو جماعة أو تيار له منظومته أو مشروع يتبناه ويدعو إليه ويؤمن به. فهنا وإن كان الحديث خاصاً مع هذه الفئة ولكنه عاماً فكرياً لكونه في متناول جميع العقول لا المتخصصين كالأول, وخصوصية الخطاب لكونها تملك فكراً خاصاً يترتب عليه سلوكاً وعملاً خاصاً, وعلاقة خاصة بين أفرادها اكتسبت به إسماً خاصاً وحدوداً تجعلها تتمايز به عن الجميع فكراً وعملاً وموقفاً.
مما اقتضى ذلك خصوصية النقد والمحاسبة والمسؤولية لتلك الأفكار والأعمال والمواقف فلذلك هنا الحديث مع فئة خاصة هي "الإسلاميين" لا المسلمين وأعني بالإسلاميين هم الذين يتبنون ويحملون مبدأ وعقيدة وممارسة ودعوة (أن الإسلام هو الحل) وأنه المنقذ للأمة مما هي فيه من ذل وضعف ووهن, ويعتقدون بأنهم هم الذين يحملون تلك الرسالة وذلك الهدف فكراً وعملاً ودعوة, وإن كان هناك الكثير من المسلمين الذين يحملون تلك الأحاسيس في وجدانهم وعواطفهم من دون مشاركة فعلية بل قد تصل إلى حالة القطيعة بين هؤلاء وهؤلاء مع وجود الوحدة العاطفية.



فما هو منشأ هذه القطيعة؟

وما هي أسباب هذا التنافر والرفض؟

وما هي علة التقاطع والإبتعاد؟         فكر معنا


الحاصل:
إن الحديث مع هذه الفئة من المجتمعات الإسلامية العربية بأطيافها وأشكالها من سنة وشيعة’ أخوان مسلمين وسلفيين وجميع المسميات, فالنقد لهؤلاء الجماعة ومن يتعاطف معهم ويدافع عنهم لا مع جميع المسلمين وإلا لكان العنوان (وهم المسلمين لا الإسلاميين)


أما المراد من الوهم فلا نقصد به المعاني العلمية المذكورة عند العرفاء والفلاسفة والمناطقة وغيرهم من أهل التخصصات بل نقصد به تلك الفكرة التي لا تنطلق من الواقع وإمكانياته, وبمعنى آخر هي تلك الفكرة التي لا تتحصل من دراسة الواقع والتأمل في قدرات الإنسان والمجتمع والمقارنة بينها وبين ما هو محتاج إليه ومراد تحقيقه أي علاقة الإمكانيات بالأهداف والآمل, أفراداً وأمة وجماعه فالتناسب الصحيح بين القدرات والأهداف يعطي الفكرة واقعيتها ويبعدها عن المثالية والخيال والوهم وإلا سيقع الفرد والأمة في دائرة التكليف بغير المقدور وما لا يطاق والمصير المستقبلي هو الفشل بل التقهقر لا التقدم إذ لكل مشروع فاشل آثاره السلبية في تأخر المسيرة والنهوض إذ الأمة تحتاج إلى التخلص من تبعاته ومن ثم البدء من جديد لعلاقة الترابط بين الماضي والحاضر سلباً وإيجاباً. فالماضي مما لا شك له ظلاله على حاضرنا ومستقبلنا شئنا أم أبينا. وقد أشار مولانا ومقتدانا أمير المؤمنين (ع) إلى أهمية وضرورة معرفة قدرات الذات إذ ببركة هذه المعرفة تتناغم الأهداف وتتناسب مع الإمكانيات والقدرات.


قال (ع):

1-      رحم الله امرء عرف قدره ولم يتعد طوره

2-      من جهل قدره جهل كل قدر

3-      كفى بالمرء جهلاً أن يجهل قدره

4-      من وقف عند قدره أكرمه الناس


ومثال ذلك عن ما يأتي فرد لا يملك القدرة المالية والإدارية والعقلية (مفلس) يريد أن يكون ثرياً فيملك العمارات والمؤسسات و....., فهذا الإنسان يعيش في عالم الأفكار الموهومة لعدم القدرة والقابلية.

وكذلك عندما يوجد حزب أو فئة أو جماعة تطرح مشروعاً لتغيير أمة ومجتمع ونظاماً من دراسة معادلة الإمكانيات والأهداف – الأولية والمتوسطة والبعيدة – فستكون تلك الفكرة غريبة وبعيده بـُعد المشرقين, كما لو أراد حزب من الأقلية المنبوذة والمحاربة تغيير نظام الأكثرية ذات النفوذ والعقيدة الواحدة فإنها فكرة خاطئة إذ لا طريق إلا الديمقراطية أو العسكرية وكلاهما في غير متناول اليد والقدرة, وإن أمكن ذلك فالمصير هو الظلم والاضطهاد والديكتاتورية, فخرجت الأمة من مصيبة إلى طامة فما هو الطريق إذاً؟!!


إن كل حزب أو أمة أو جماعة يطرح هدفاً آنياً لا مستقبلاُ, لا ينسجم مع قدرات الأمة وإمكانياتها يساهم في تحرك المجتمع والأمة نحو التسافل لا التصاعد, ونحو التناقض لا التكامل لأن الأهداف التي لا تنطلق من الإمكانات والقدرات هي شعارات وأهداف وهمية بل تجارية. فكل هدف لا يتناغم مع الإمكانات والقابليات هو هدف وهمي كاذب ووسيلة رخيصة, ومصيدة لكسب العقول المغفلة التي تحركها الشعارات البراقة والكلمات الرنانة كما يسحر اللون الأصفر الذهبي لمن لا يعرف الذهب الأصلي من المزيف فيتصور بأن كل من يملك لمعان الذهب (ذهب) فيقع في حبائل سُرّاق وتجار الأمم والشعوب.


نحن عندما نرى الإسلاميين العرب في القنوات الفضائية والإنترنت الذين يطرحون الإسلام كمشروع لإنقاذ الأمة وتخليصها من أسر الإنتفاعيين والانتهازيين المحليين والأجانب
} فهو وإن كان هدفاً نبيلاً وسامياً يشاركهم فيه كل مسلم غيور على دينه ومجتمعه{ ولكن الهدف هو شعار لكونه وهماً لعدم وجود القدرة الذاتية والقابلية عند أصحابه وخصوصاً من يحمل هذا الهدف والهم فضلاً عن الأمة إذ هؤلاء (الإسلاميين) – مع الأسف – في ذواتهم وشخصياتهم وأخلاقياتهم نواقص كثيرة, فضلا عن أفكارهم ومناهجهم الفكرية التي يلفها الغموض والمجاهيل الكثيرة التي يحتاجون للتخلص منها لكي يملكوا المواصفات والخصائص الذاتية والميدانية التي تساهم في تفاعل الأمة معهم وتجاوبها مع أطروحاتهم. بالإضافة إلى حالة الإنفصام والقطيعة مع الجماهير إذ هم أصحاب فكر التقاطي, اقصائي, استئصالي, عدائي, وغريها, فإن حالة التناحر والعدوانية التي أوجدوها بين المسلمين تجعل المسلمين يقولون " اصبر على مجنونك" فإذا رأى المسلم أفاعيل طالبان والزرقاوي والسلفيون السعوديين و و و, فماذا سيقول؟!!


إذا كان الشيعة هم أخطر من اليهود, والصوفية أفيون الدين (بدل الشيوعية) والأباضية كذا وكذا, وفلان عابد القبور وآخر مشرك و و و .....

فهل سيقبل هؤلاء (المحكوم عليهم) بأن الإسلام هو الحل؟

وهل يلام هؤلاء عندما يقبلون الوضع السياسي الراهن أو ديمقراطية بوش؟!!          فكر معنا


إذا كان الإسلاميون العرب لم يحددوا حتى الآن بلسان واضح وصريح موقفهم من الطوائف الإسلامية, هل هم مسلمون أم لا, وإذا كانوا غير مسلمين, فما هي حقوقهم وواجباتهم وغيرها من الأسئلة, بل لم نحصل على أجوبة صريحة وواضحة تجاه المسلمين الآخرين الذين يتفقون معهم في الإطار الفقهي والعقائدي وإنما الخلاف في الرؤية السياسية فمكمن ذلك هو عدم وجود منظومة فكرية واضحة المعالم تجاه من يعيشون معهم في داخل دولة الإسلام مما يصبغ الجو بلون الخوف والرعب مما هو مجهول عند عامة المسلمين فضلاً عن غيرهم بالإضافة إلى أن هناك مفردات كثيرة تحتاج إلى إجابة ودراسة إليك بعضها:


1- ما هو الموقف من الحريات الشخصية والعقائدية, وما هي حدودها؟

2- ما هي طرق انتخاب الرئاسة والمسؤولين؟

3- ما هو الموقف من التعددية السياسية؟

وغيرها من المفردات                     فكر معنا

 

إن الإسلاميين العرب لا يملكون القدرة الذاتية على إنقاذ الأمة فضلاً عن الميدانية لوجود حالة القطيعة بينهم وبين مجتمعاتهم فكراً وسلوكاً لغموض أفكارهم, ولسياستهم العدوانية تجاه مجتمعاتهم بسبب الأدبيات العملية التي يحملونها تجاه الغير المخالف لهم, بل هناك ما هو أسوء من ذلك فنجد الخلاف الفكري داخل الحزب الواحد والجماعة الواحدة حتى وصل إلى التكفير فأصبح كل واحد منهم يكفر الآخر أو يفسقه, فهنا حرب فكرية داخلية بالإضافة إلى حرب ميدانية داخلية غير شرعية بسبب الخلاف على المناصب والزعامة, والحفاظ على المكتسبات داخل الجماعة والتيار, فتجد الإنتفاعية والإنتهازية, وحب الجاه والمنصب وغيرها من الأمراض الإجتماعية والفردية التي أحدها يكفي لتدمير الأمة.

فهل هؤلاء مؤهلون أن يقيموا دولة؟

وهل هؤلاء مؤهلون أن يحققوا نصراً؟

وهل هذا الإنسان – الذي يكذب أو يقتل أو يكفـّر أو يُسقـّط المنافس له في جماعته أو حزبه – أهل لهكذا مسؤولية؟


صدق مولانا أمير المؤمنين (ع) حيث قال: (
يستدل على خير كل امرئ وخبثه بفعله)


إن هذه المظاهر والسلوكيات اللا اسلامية  - بل لا إنسانية – تكشف عن عدم صدق هؤلاء إذ النبي محمد (ص) الذي هو قدوة للجميع تجلت سلوكه الرحمة الإلهية – وما أرسلناك إلا رحمة للعالمين – فقال لمشركي مكة عند فتحها "اذهبوا فأنتم الطلقاء".

فكان ينبغي أن تتحلى مظاهر الرحمة الإلهية في قلب المؤمن به (ص) فتنعكس على سلوكه وأخلاقياته مع مخلوقات الله فضلا عمن أكرمهم عند الله وهو أخيه الإنسان.


1- ففي الجعفريات عن النبي (ص) (من لا يرحم الناس لا يرحمه الله)

2- في أمالي الطوسي (قده) بإسناده عن النبي (ص) (إن الله عز وجل رحيم, يحب كل رحيم)

3- في مستدرك الوسائل بإسناده عن النبي (ص) قال (والذي نفسي بيده, لا يضع الله الرحمة إلا على رحيم, قالوا:- يا رسول الله, كلنا رحيم. قال (ص): ليس الذي يرحم نفسه وأهله خاصة ولكن الذي يرحم بالمسلمين)


فدعوة الأنبياء ودعوة النبي (ص) خاصة هي دعوة الرحمة والمحبة إذ الرحمة والرأفة هي الوسيلة لجذب قلوب الناس لكل خير وإبعادهم عن كل شر, ومنعهم عن التمرد والطغيان عن الحق والحقيقة, فالرسل والأنبياء هم أبرز مظاهر هذه الرحمة الإلهية التي أشار إليها القرآن الكريم:
}ووسعت رحمتي كل شي{ الأعراف /156
ومن ثم المؤمنون هم مظاهر الرحمة الإلهية وتجلياتها في هذا العالم السفلي وإلا ليسوا بمؤمنين.

عن النظرة التأملية في تاريخ هذه الجماعة من الأمة الإسلامية وأعمالها وأفكارها ومنهجها وسلوكياتها وأدبياتها في إطار الدائرة الداخلية والخارجية يجعلنا نجزم ونقطع بأن هؤلاء ليسوا أمل الأمة, وليسوا بأهل لتحقيق أهدافها لأنهم لا يملكون شرائط النجاح من القدرة والإستقامة والصدق والمنهج والفكر القويم الشفاف الواضح, فلذلك على الإسلاميين الصادقين مسؤولية كبيره أمام الله والأمة لطرح مشروع فكري ومنهج عملي متكامل, وأدبيات بديلة توجد الألفة والمحبة والوحده بين جميع أطياف وطوائف الأمة لتسود الرحمة والمحبة بدلاً عن ثقافية الكراهية والعدوانية ومن ثم وحدة الهدف. أي وضع منظومة فكرية متكاملة واضحة المعالم وإلا فلا يحق لهم بأن يقولوا أن الإسلام هم الحل إذ هو وهم وخيال وهنيئا لمن يعيش أوهاماً سعيدة.


}فأنتظروا – يا أولي الألباب – إنا منتظرون{


وصل الله على محمد وآله الطاهرين

زائر 27/12/2007 م
سلمت يداك شيخنا على هذا الموضوع الرائع ابوالحر


زائر 28/12/2007 م
تتكلم بما في قلوب الطيبين فتريحهم وتغضب الخبيثين يا شيخنا الجليل شافيت قلبي العليل بكلماتك الثمينة علي حسين - ماليزيا


زائر 03/01/2008 م
بسم الله الرحمن الرحيم ....نعم أصبحنا نعيش في وهم هؤلاء الإسلاميين ولاشك في ذلك وخاطرة سماحة حجة الإسلام والمسلمين الشيخ أبوحسن السيهاتي دام عزه شخص القضية بكل جوانبها وهذا الوهم الحي في عقول هؤلاء هو الذي أوصل حال المجتمعات إلى صراع نتيجته عدم التقدم إلى الأمام وللأسف الشديد بأن الواهمون يمتلكون من الوسائل مايكفي لتسويق أفكارهم على المجتمع من خلال المنبر والأعلام المختلف وخاصة لدى مجتمع غير مبالي بقضاياه ومشغول بدنياه ..... ومن هنا يأتي دور العلماء الصادقين والمخلصين للأمة بكشف منافقي المجتمع والمتستر بعباءة الدين كي يتم تمرير مصالحهم علينا لكن بفضل وجود سماحة الشيخ في مجتمعنا سيهات والمنطقة يجعلنا أكثر وعي وأنا هنا لست مغالي بأن أسجل في هذا الموقع المبارك اننا نحن مجتمع سيهات أصبحنا أكثر وعي لقضيانا بفضل وجودكم بيننا. راجين من العزيز القدير أن يديم نعمته علينا بطول عمركم الشريف والحمد الله رب العالمين أبو علي -سيهات


زائر 04/01/2008 م
بسم الله الرحمن الرحيم دوما سماحتكم توقظ عقولنا بقضايا تهم الأمة وتكشف زيف الأفكار والأتجاهات المضله حيث هذه الخاطرة والخواطر الاخرى كنا نفقدها في مجتمعنا منذ زمن بعيد بأسلوب علمي وشفاف سلمكم الله ودمتم لنا علم من الأعلام المخلصين والسلام أبوحمد-سيهات


زائر 04/01/2008 م
تحية لسماحة الشيخ لقد لفت نظري الى اناس في مجتمعنا يعيشون الوهم الدائم يفقدون أعمارهم دون جدوى بسب عدم المقدره على التغير والتقدم في المجتمع ونحن في المنطقة خير دليل بأننا أصبحنا نعيش حالة من التردي في جميع المجالات والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته محمد الصادق - القطيف


زائر 04/01/2008 م
بنظرة علي مجتمعنا نرى هذه الخاطرة من مصاديق وقعنا الحالي هلموا معي نجول في ساحتنا بمختلف انواعها على مدى عقدين ماذا نجد سوى تمسك البعض بمواقعهم القيادية للمجتمع هل تغير شىء سوى كنتم بالداخل والخارج ماهي نتائجهم الايجابية عى المجتمع سوى العيش من وهم الى وهم نأخذ مثال المشاركة في المؤتمر الوطني هل أوجدوا لنا موقع قدم مع باقي المجتمعات في أبسط الحقوق بالطبع كلا ولأكون منصف مع هؤلاء المشاركين بأسمنا دون تفويض أنهم أصبحوا (ديكور) كي تكتمل الطاولة وهذا هو انجازهم الحقيقي أفيقوا من وهمكم تفكروا قليلا والطريق واضح للرقي ولتكون مشاركتكم نافعة لنا ولكم أو لكم أولا و بعد مسافات طويله تكون للمجتمع ثانيا أعيدوا حسابتكم وان أصرراتم بالبقاء وعدم مشاركة الاخرين أنصحكم لا..لالالا. النصيحة لديكم تعني الهجوم عليكم ومعادتكم بمنطقكم أقدم اعتذاري لكم ياسادتي ...نعم أقترح ياصاحب السماحة والسعادة ... أن ....نقرأ هذه الخاطرة لسماحة الشيخ التي بنتيجتها تقويم الخطأ كي لانقع في الوهم ونعيد ترتيب الاوراق كي تكون مشاركتنا فعلية وليست صورية دون جدوى والسلام أخوكم والمحب ... ابن القطيف


زائر 05/01/2008 م
السلام عليكم الموضوع جدا مهم ويعتبر دعامة اساسية للعمل في جميع المجالات والاهم أن أتعرف الامكانيات الذاتية والجماعية في العمل كي لا أقع في الوهم بالتغير وقضايا مجتمعنا كثيره سبب فشل معالجتها هو وقوعنا في الوهم لا حرمنا منكم ياسماحة الشيخ العزيز في تنوير عقولنا ودروبنا صادق قاسم - سيهات


زائر 08/01/2008 م
بعد التحية أنا مع الاخ الذي تطرق الى المشاركين في المؤتمر الوطني وأتمنى من سماحة الشيخ أن تكون له خاطرة بهذا الخصوص تشتمل على من يمثلنا وعلى اي قاعدة ومنهجية المشاركة وقبل كل شىء هل المشاركة شرعية ام لا ولكم تحياتي


زائر 08/01/2008 م
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته اتقدم بالشكر الجزيل الى سماحة الشيخ وبالخصوص العاملين على الموقع الذين أوصلو لنا هذا الفكر الناصع الخالص لله سبحانه وتعالى ولو كان غير ذلك لوجدت المجاملات والمداهنه عندما تريد اصلاح مجتمع يجب أن تكشف سلبياته كي يصلح وهذا وهو النهج القويم وهذا مانجده لدى خواطر الشيخ والسلام


سماحـة الشـيخ

شبكة البقية

البحث
الكل
الأخبار
المكتبة الصوتية
الصفحات الفرعية
الأكثر قراءةً
الأكثر ردوداً
جديد الأشرطة
الأكثر تحميلاً
الأكثر استماعاً
Alhajar Portal v1.0 alpha © 2006, Licensed to www.albaqeyah.info Page load time: 0.023, 17 Queries