المتواجدين حالياً
5
1
عدد الزوار: 540837
أوقات الصلاة
الصبح 5:05
الشروق 6:28
الظهرين 11:48
العشائين 5:18
09/01/1430
06-01-2009 م
القائمة البريدية
الإسم
البريد
تفسير الفاتحة

العنبر المنثور
مكتبة الجوال


تفسير الفاتحه الجزء الأول
أرسل إطبع ارسل رد على الموضوع حفظ المقال
تاريخ الخبر: 19/09/2007 م , تصنيف الخبر: تفسير سورة الفاتحة

قبل الدخول في التفسير هنا عدة أبحاث متعلقة بسورة الفاتحة

 

البحث الأول: أسماؤها:

هناك أسماء كثيرة لسورة الفاتحة ولكن أشهرها خمسة أسماء:-

1/ الفاتحة : لأنه أفتتح بها القرآن الكريم.

2/ السبع المثاني : تسمى سبعاً لأن آياتها سبع وتسمى المثاني لأنه يُثنَّى بها في الصلاة فتقرأها مرتين في النافلة أو الفريضة وقد اتفق عليه أهل السنة والشيعة الإمامية، فلذلك قال تعالى:((وقد آتيناك سبعاً من المثاني والقرآن العظيم)).

3/ الحمد : لأنه فيها حمداً لله: فبعد البسملة تقرأ((الحمد لله رب العالمين)).

4/ أم الكتاب : وقد وَردَ في الروايات بتسمية الفاتحة بأم الكتاب:

لماذا سميت الفاتحة بأم الكتاب؟

الأم في العرب:- تطلق على أصل الشيء أو أساسه أو الشيء الجامع للأمور يُسمى أُماً. مثلاً: مكة أم القرى: لأنهم يعتبرون مكة أصل الكرة الأرضية فسميت أُماً.

سميت الفاتحة بأم الكتاب لأنها أساس القرآن وأصله، وبعبارة أوضح لأنها جمعت كل التعاليم التي وردت في القرآن الكريم من سورة البقرة إلى سورة الناس ولكن جمعتها بسورة إجمالية وبالنسبة إلى تفصيل هذه القضايا يرجع بها إلى القرآن، فسورة الفاتحة هي أم الكتاب. مثلاً: تحتوي سورة الفاتحة على المعاد(مالكِ يوم الدين). يوم الدين: يوم القيامة. وتحتوي أيضاً على التوحيد في الربوبية (الحمد لله رب العالمين). وتحتوي على الهداية والضلال (اهدنا الصراط المستقيم). وتحتوي أيضاً على التوحيد في العبادة (إياك نعبد).

 

البحث الثاني:- فضيلة سورة الفاتحة

يتكلم المفسرون في فضيلة سورة الفاتحة في محورين:-

 

المحور الأول:في فضل البسملة.     

المحور الثاني:في فضل سورة الفاتحة عموماً.

 

أما المحور الأول:

فالروايات كثيرة في فضل البسملة نذكر منها روايتين أو ثلاث.

  1. عن الإمام الرضا (ع) في تفسير العياشي : أحدهم يسأله ماهي أعظم آية في القرآن؟ فقال (ع) : ((بسم الله الرحمن الرحيم)).
  2. في التهذيب(شيخ الطائفة)عن الكاهلي عن الإمام الصادق(ع)عن أبيه (ع)أنه قال: ((بسم الله الرحمن الرحيم أقرب إلى اسم الله الأعظم من ناظر العين إلى بياضها))يعني إذا أردتم أقرب آية أو عبارة في القرآن لأسم الله الأعظم فهي

    ((بسم الله الرحمن الرحيم)).

  1. عن مهج الدعوات عن معاوية بن عمارعن الإمام الصادق           

(ع) قال : بسم الله الرحمن الرحيم اسم الله الأكبر (أو الأعظم).وذلك لعظم هذه البسملة.

وأتذكر أحد أساتذتي(فدته نفسي) في علم الأخلاق كان أحد أصدقائنا مريضاً يشتكي من الصداع النصفي وكان يشتكي منه كثيراً فذهب إلى أستاذي فدته نفسي طالباً حلاً لذلك فقال الأستاذ لصديقي: تعال لي غداً. وفي اليوم التالي جاء صديقي إلى أستاذي وأعطى الأستاذ صديقي ورقة صغيرة وقال الأستاذ لصديقي : متى مارجع الألم ضعها على رأسك. فكان صديقي يستجيب لما يقوله أستاذي فكلما رجع الألم وضعها على رأسه فيذهب وبعد مدة أراد صديقي أن يعرف مافي هذه الورقة من كتابة (بداعي الفضول) ففتحها فوجد فيها ((بسم الله الرحمن الرحيم)).

 

المحور الثاني: فضل سورة الفاتحة:

1. في رواية معتبرة عن الرسول الأكرم (ص):- "أنه قال لجابر : ألا أعلمك أفضل سورة في القرآن ؟ قال جابر:- بلى بلى بأبي أنت وأمي يارسول الله علمنيها، فعلمه الحمد أم الكتاب ". فجعل الله سورة الفاتحة في كفة وجعل سور القرآن الأخرى في كفة أخرى.

2. في تفسير البرهان عن أمير المؤمنين (ع) :  أن الرسول (ص) قال:

" إن الله أفرد الإمتنان عليَّ بفاتحة الكتاب وجعلها بإزاء القرآن العظيم وإن فاتحة الكتاب أشرف مافي كنوز العرش".ج/ص26

3. وعنه(ص):- " والذي نفسي بيده ما أنزل الله في التوراة ولا في الزبور ولا في القرآن مثلها وهي أم الكتاب".

 

البحث الثالث:-الجهر بالبسملة

من الأمور المتعارفة لدينا نحن الشيعة الإمامية هو الجهر بالبسملة لأنه واجب في الصلوات الجهرية ومستحب في الصلاة الإخفائية.

أما بالنسبة إلى أهل السنة فالحنابلة يخفتون دائماً بالبسملة.

والشافعية يجهرون في الصلوات الجهرية أما البقية فيخفتون.

والمالكية والحنفية يقولون أنها ليست جزءاً من القرآن.

نذكر روايتين أو ثلاث في الجهر بالبسملة واستحباب الجهر بالبسملة:-

 

1.       في رواية في معاني الأخبار للصدوق: عن الإمام الرضا(ع) :- ((والإجهار ببسم الله الرحمن الرحيم في جميع الصلوات سُنَّة )).

2.       في الخِصال للصدوق عن الإمام للرضا(ع) قال:((الجهر ببسم الله الرحمن الرحيم واجب)).طبعاً ليس واجباً في الجميع.هناك روايات تجعل الجهر بها مستحب.

3.       ففي رواية معتبرة صحيحة وموثقة عن أبن أذينة قال:قال أبو عبدالله يعني الإمام الصادق (ع) :(بسم الله الرحمن الرحيم أحق ما أجهر به) وهي الآية التي قال الله عز وجل : -" وإذا ذكرت ربك في القرآن وحده ولُّوا على أدبارهم نفوراً ".

إن النبي(ص) كان يجهر ببسم الله الرحمن الرحيم في صلاته فإذا سمعها المشركون ولوا مدبرين فنزلت الآيه.

 

الرسول(ص) في أيام البعثة كان عندما يصلي يجهر بالبسملة، فإذا جهر بالبسملة قد ذكر ربه ولم يذكر آلهة القوم فهؤلاء عندما يسمعون الرسول (ص) جهر بالبسملة ماذا يفعلون؟ يولون هاربين غاضبين على الرسول(ص) بسبب ذكره ربه ولم يذكر آلهتهم بخير.

 

البحث الرابع:- جزيئة البسملة

هل البسملة جزءٌ من الفاتحة؟ هل البسملة جزءٌمن القرآن أم لا؟ هل هذه الآية وهي البسملة جزءٌ من السورة أم ليست بجزء؟ وإذا كانت هي جزءٌ من السورة فهل هي أيضاً جزءٌ من الفاتحة أم ليست بجزءٍ من الفاتحة؟  هناك أقوال كثيرة ونذكربعضها:-

1/ أنها ليست آية من أي سورة أصلاً حتى الفاتحة.

2/ هي آية من كل سورة فأول آية من كل سورة هي البسملة حتى في الفاتحة ما عدا سورة براءة لأنها سورة حرب لا تتلائم مع الرحمة. فيها إعلان من الله بالحرب على الكافرين والمشركين.

3/ أنها بعض آية من كل سورة فمثلاً ((الم)) هي أول آية، ليس كذلك بل البسملة و((الم)) المجموع منهما هي الآية الأولى.

4/ ليست بعض آية من كل سورة بل هي بعض من الآية الأولى في الفاتحة فقط.

فعلى العموم هناك أقوال كثيرة تطرقنا لبعضها ولكن أهم هذه الأقوال ثلاثة:

القول الأول :- أنها آية من سورة الفاتحة فقط أما بالنسبة إلى السور الأُخَر هي ليست آية أصلاً.  قال تعالى:(ولقد آتيناك سبعاً من المثاني والقرآن العظيم).

القول الثاني:- وهو مختار أبي حنيفة ومالك، قالوا: أن البسملة ليست جزءاً لا مِن سورة الفاتحة ولا مِن أي سورة أخرى.  لِماذا تُذكَر في بداية السور؟ قالوا: لأنها مِن الآداب الإسلامية وتيمناً وتبركاً ذُكِرت في بداية السور.

القول الثالث:- أنها آية من كل سورة حتى الفاتحة.وهو القول الصحيح وهو مختار الإمامية ورأي الحنابلة ورأي الشافعية وهو مختار كثير من علماء السنة كإبن كثير وعاصم والكسائي، والصحابة كأمير المؤمنين(ع) وإبن عباس وإبن عمر وأبو هريرة، والتابعين كسعيد بن جبير وعطاء والزهري وإبن المبارك، والقراء: أن البسملة هي آية من كل سورة مستقلة.

  وهناك روايات كثيرة جاءت في كتب الشيعة والسنة نذكر روايتين عن طريق السنة والشيعة تبين أن البسملة جزء من كل سورة:-

 

عن طريق أهل السنة:

1.       أن أمير المؤمنين سُئِل عن السبع المثاني فقال : الحمد لله رب العالمين .إشارة إلى سورة الحمد فقال السائل له : إن سورة الحمد ست آيات فقال أمير المؤمنين (ع) له : بسم الله الرحمن الرحيم آية. الإتقان في علوم القرآن

2.       روى البيهقي سنده عن ابن جبير عن ابن عباس قال : " استرق الشيطان من الناس أعظم آية من القرآن بسم الله الرحمن الرحيم" . البيهقي ج 2 ص 50

 

عن طريق الشيعة :

1.       رواية في التهذيب لشيخ الطائفة الطوسي رحمه الله عن محمد بن مسلم قال : " سألت أبا عبدالله عن السبع المثاني والقرآن العظيم أهي الفاتحة؟ فقال: نعم، قلت: بسم الله الرحمن الرحيم من السبع المثاني؟ قال: نعم وهي أفضلهن".

2.       في عيون الأخبارعن أمير المؤمنين:- " يا أمير المؤمنين أخبرنا عن بسم الله الرحمن الرحيم أهي من فاتحة الكتاب؟ فقال: نعم، كان رسول الله (ص) يقرأها ويعدها آية منها ويقول فاتحة الكتاب هي السبع المثاني".

3.       عن ابن هارون المكفوف عن الإمام الصادق(ع) : "الحمد سبع آيات".

 

 

4.       في الكافي للشيخ الكليني عن معاوية بن عمار قال: " قلت لأبي عبدالله (ع) : إذا قمت للصلاة اقرأ بسم الله الرحمن الرحيم في فاتحة الكتاب؟ قال: نعم، قلت: فإذا قرأت فاتحة الكتاب اقرأ بسم الله الرحمن الرحيم مع السورة أيضاً؟ قال:  نعم".

وهناك روايات دالة على الوجوب وهي دالة على الجزئية.             الحاصل أن الروايات الكثيرة المتواترة تثبت جزئيتها من الفاتحة على أضعف التقادير. لكن هناك روايتين تعارض ما ذكر من الروايات يمكن الإستفادة منهما أن البسملة ليست جزءاً.

1.      مارواه العياشي في تفسيره عن النبي (ص) قال: " يا جابر ألا أعلمك أفضل سورة أنزلها الله تعالى في كتابه؟ فقال جابر: بلى بأبي أنت وأمي يارسول الله علمنيها فقال:  الحمد أم الكتاب". 

وجه الاستدلال:- ظاهر هذه الرواية تقول أن الفاتحة تبدأ من الحمد، وهذا يعني خروج البسملة.

2.     مارواه محمد بن سنان عن الإمام الكاظم (ع) : أن الإمام الكاظم (ع) يروي عن أبيه الإمام الصادق (ع) أن الإمام الصادق (ع) قال لأبي حنيفة:" ماهي السورة التي أولها تحميد وأوسطها إخلاص وآخرها دعاء؟ الإخلاص((إياك نعبد)) في النحو إذا قدم المفعول يفيد التخصيص. فلم يعرف أبو حنيفة الجواب فتحير أبو حنيفة، فقال الإمام الصادق (ع): سورة الحمد".

وجه الاستدلال:- أولها تحميد فظاهر الرواية أن البسملة ليست جزءاً من الفاتحة.

* ماهو الحل؟

هاتان الروايتان تقولان أنها ليست من الفاتحة وهما معارضتان للروايات السابقة التي تقول أنها جزء فكيف نحل ونرفع هذا التعارض؟

هناك بحث في علم الأصول لحل التعارض الحاصل في الروايات و أحد تلك الحلول هو ((موافقة العامة)) فإذا تعارضت الروايات، فالروايات الموافقة للعامة فقط عن الحجية التي تثبت أن البسملة جزء من سورة الفاتحة بل حصر كل سورة لاحتمال التقية فيها، وتبقى الروايات الأخرى على الحجية.

 

البحث الخامس

هناك روايات تأمرنا بالاستحباب بالبدء بأي عمل ببسم الله الرحمن الرحيم. إذا أردنا أن نأكل، إذا أردنا أن نشرب، إذا أردنا أن نقرأ القرآن، إذا أردنا أن نقرأ أي كتاب. هناك روايات كثيرة تحث المؤمن أنه إذا أراد أن يبدأ بأي عمل أن يبدأ بهذه الكلمة العظيمة وهي بسم الله الرحمن الرحيم.

وأدَّب الله نبيه محمداً (ص) عندما نزل عليه الوحي عندما قال :

(اقرأ باسم ربك الذي خلق). فأمره بالتسمية.كان المشركون يقولون (باسمك اللهم) فأراد القرآن أن يجعل شعاراً خاصاً للمؤمنين تحية خاصة بهم أو سلوى خاصة بهم عندما يريدون بالبدء بأي عمل معين فأمرهم بقول بسم الله الرحمن الرحيم.

1.       ففي الكافي عن جميل بن دراج [ أحد فقهاء أهل البيت (ع) ومن الشخصيات العظيمة ] قال: قال أبو عبدالله (ع):" لا تدع بسم الله الرحمن الرحيم وإن كان بعده شِعرا". فلو أردت أن تقرأ شِعرا فاقرأ بسم الله الرحمن الرحيم.

2.       عن الرسول (ص): " كل أمرٍ ذي بال لم يذكر فيه اسم الله سبحانه وتعالى فهو أبتر" أبتر يعني مقطوع الآخر. الشيء الذي لا يدوم ولا يبقى. لأنه إذا قلت بسم الله الرحمن الرحيم الله يبارك في ذلك العمل.

3.       عن أمير المؤمنين (ع) قال: " إن العبد إذا أراد أن يقرأ أو يعمل عملاً  فيقول بسم الله الرحمن الرحيم فإنه يبارك له فيه".

4.       وأيضاً عن الباقر (ع) في الميزان: " سرقوا أكرم آية في كتاب الله بسم الله الرحمن الرحيم وينبغي الإتيان بها عند افتتاح كل أمر عظيم أو صغير ليبارك الله فيه".

هذا الأدب وهذا السلوك غير موجود فقط عند المسلمين أيضاً حتى عند الأمم السابقة حتى عند الأنبياء مثلاً:- نبي الله نوح عندما ركب السفينة ماذا قال؟ قال: اركبوا فيها بسم الله مجراها و مُرساها. هناك روايات بأن البسملة لم تعطَ أحداً أعطيت فقط لرسول الله (ص). البسملة لم تعط فقط إلا لسليمان أما النبي نوح أُعطيَ بسم الله فقط.

* لماذا أمرنا الإسلام أن نبدأ أعمالنا بهذا السلوك وهو قول((بسم الله الرحمن الرحيم))؟

لأنه إذا تعلمنا وتأدبنا أن نقول بسم الله الرحمن الرحيم أليس في ذلك ذِكر لله سبحانه وتعالى فإذا أردت أن تقوم بالعمل تتذكر الله سبحانه وتعالى. هل هذا العمل يتوافق مع الأوامر الإلهية أم لا؟ نوع من علاقة العبد بربه فعندما تريد أن تأكل تقول بسم الله الرحمن الرحيم تذكر فيه صاحب النعمة.

عن الإمام علي (ع) قال: " للجسد حياة وللروح حياة وحياة الروح ذِكرها وموت الروح غفلتها". فهذا العمل البسيط يذكرك بالله سبحانه وتعالى في جميع الأحوال. هذا هو الأمر الأول.

وثانياً:- أن الإنسان لا يستغني عن العون الإلهي في أعماله و أفعاله وأقواله. الذي يكون في محض الفقر لا يستغني عن عون الله له. لا يستغني العبد عن ربه لحظة واحدة ولو استغنى لمات في لحظته. فأنت تلجأ إلى تلك القوة دائماً في جميع أفعالك.

*إن الإنسان إذا ذكر الله سبحانه وتعالى تحصل له الثقة بالنفس لماذا؟

لأنه ستكون خلفه قوة لا تُقهَر فتقوى إرادته في إنجاز ذلك العمل.

وثالثاً:- عندما يذكر الإنسان ربه يفرُّ الشيطان هارباً لا يستطيع سماع ذلك الذِكر فبذكر الله يجعل الإنسان عمله خالصاً من تصرف الشيطان فيه إذ ببركة ذلك الذكر يكسر الشيطان و جدار الغفلة عنه سبحانه والله العالم.

 

نسأل الله سبحانه وتعالى لنا ولكم التوفيق والتسديد إنه سميع الدعاء.

رَحِم اللهُ من يقرأ سورة الفاتحة و يهدي ثوابها إلى علماء الإسلام و شهدائه وإلى موتانا و موتاكم

سماحـة الشـيخ

شبكة البقية

البحث
الكل
الأخبار
المكتبة الصوتية
الصفحات الفرعية
الأكثر قراءةً
الأكثر ردوداً
جديد الأشرطة
الأكثر تحميلاً
الأكثر استماعاً
Alhajar Portal v1.0 alpha © 2006, Licensed to www.albaqeyah.info Page load time: 0.007, 17 Queries