|
|
||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
أين نحن في قضايانا؟ تيهُ فكرٍ أم تجميلُ ذات!!
تاريخ الخبر: 19/09/2007 م , تصنيف الخبر: الخواطر
أين نحن في قضايانا؟ تيهُ فكرٍ أم تجميلُ ذات!! أعوذ بالله من الشيطان الرجيم بســم الله الرحمن الرحيم أمير المؤمنين (ع) يقول: لا خير في أخ لا يوجب لك مثل الذي يوجب لنفسه 1- المجتمع الكبير: كالمجتمع العربي, والمجتمع الإسلامي, والمجتمع الهندي, والصيني والأمريكي, بل نتوسع أكثر فنقول: المجتمع الأوروبي والآسيوي والغربي والشرقي وهكذا. ومما لا شك فيه أن ملاك الوحدة مختلف فتارة العرق وأخرى الجغرافيا وثالثة الدين وهكذا يختلف المنشأ والعلة الإيجادية كما هو أيضا في الأشكال الأخرى. 2- المجتمع الصغير: كالمجتمع اللبناني والإيراني والسعودي والمغربي, وهكذا 3- المجتمع الأصغر: وهو بتنوعه وتعدده يتشكل المجتمع الصغير ففي المجتمع العراقي نجد المجتمع العربي والكردي, وفي إيران نجد المجتمع الفارسي والعربي والكردي (عرقي), وفي المجتمع السعودي نجد المجتمعات الصغيرة تشكل وبمجموعها يتحقق الصغير حيث نجد المجتمع القطيفي والأحسائي والحجازي , هكذا (جغرافي) وإن كان هناك تقسيم آخر بملاك آخر. هذه هي حقيقة المجتمع والمجتمعات والأمة والأمم في واقعنا المعاش بعيداً عن الجدل والخلاف الفكري والعلمي في المراد من الأمة والمتجمع, فالكلام في الحقيقة الخارجية لا المفاهيم والتصورات التي تضيع بكثرة الجدل والأخذ الرد. إن هذه المجتمعات بأشكالها المختلفة متداخلة ومتوافقة من جهة, ومتنوعة ومتعددة من جهة أخرى أو قل هي وجودات بينها جهات اشتراك – الأرض والثروة والمصير.. وبينها جهات امتياز – قد يكون العرق والدين والعادات والتقاليد والجغرافيا – فكانت الجهة الأولى سبباً إيجاد وخلق الواحد بأشكاله, مع تنوع العلة الإيجادية من عرق أو جغرافيا أو.., كما أن جهة التمايز هي الموجبة للتعدُد والتنوع والتشخيص بين مجتمع وآخر بأشكاله. إن حصل الطغيان والتعالي لجهات الإمتياز على جهات الإشتراك حصل الإنفصام والإنفصال, فتعددت المجتمعات وتنوعت. وإن حصل الوئام والوفاق على جهات الإشتراك وقويت تكون المجتمع الواحد سواء كان مجتمعا كبيرا أو صغيرا. ولكن مما لا ينبغي أن لا يغفل عنه بأن حالة التوازن والإتزان بين الجهتين ينتج عنه الوئام والتقارب والإنسجام مع وجود التنوع العقائدي أو العرقي أو الجغرافي, فلو حاول أحد المكونات للمجتمع الصغير أن يتعالى ويفرض عقيدته أو لغته أو بالقهر والغلبة فإن مصير ذلك المجتمع الواحد هو التفكك إذ المجتمعات الأخرى لن تقبل بصهر شخصيتها ووجودها في ذات الآخر بل ستعتبر ذلك حرباً عليها وعدواناُ على حقوقها وكرامتها ومصالحها فيكون مصير ذلك المجتمع الواحد هو الفتن والإقتتال ومن ثم التفكك وعلى أحسن التقادير الفدرالية كما حصل في يوغوسلافيا – كمثال معاصر – التي يوجد فيها التنوع العرقي والديني, فتفككت عندما أراد الصرب إصهار ومحو المجتمعات الأخرى, بينما لم يحصل ذلك في دولة أقدم منها وجوداً وهي الهند مع وجود التنوع الديني والجغرافي, وليس ذلك إلى التصرف والسلوك المتوازن والمتزن والتوافقي بين جهات الإشتراك والإمتياز, فإن هذا التوافق يوجد حالة الطمأنينة بأن شخصية المجتمع الأصغر وخصوصياته محفوظة ولا تتعارض مع المجتمع الصغير فلا تضارب ولا تعارض بين المجتمع الأصغر والصغير بسبب حالة التوافق والإنسجام بين جهات الإشتراك وبين جهات الإمتياز فكل منها تشكل عامل قوة وإثراء للمجتمع الصغير. ولو تصور أحد المجتمعات المكونة للمجتمع الصغير والكبير أنه يستطيع – بسبب الكثرة والقوة والهيمنة على القرار – أن يذيب ويصهر الآخر في ذاته حتى لو كان مستفيداً من العقيدة في تحقيق ذلك, فهو واهم إذ التجارب البشرية باءت الفشل في تحقيق ذلك وأن تحقق نجاح فهو آني وقصير الزمن ما أسرع أن ينقلب وينفجر على صانعيه كما حصل في الإتحاد السوفيتي السابق, بينما استطاعت الدولة الإسلامية أن تعيش فترة طويلة مع وجود ذلك التنوع العرقي والجغرافي ببركة التوفيق والإحترام لجهات التمايز لكل مجتمع صغير ضمن ذلك المجتمع الكبير وعدم التصادم مع ذلك التمايز والتحسس منه فوق ما لا يستحق, وخير دليل على ذلك قانون الإسلام من أهل الذمة فهو اعتراف وقبول بذلك التمايز الديني. الحاصل: أن هناك جهات امتياز, وجهات اشتراك بين مكونات المجتمع الواحد بأشكاله المختلفة, الأولى منشأ التعدد والتنوع, والثانية منشأ للتوحد والتجمع. بناءً على ذلك لكي نعطي حلولاً ناجحة ومثمره لمشاكلنا علينا أن نشخّص أين هي دائرة المشكلة والقضية. هل هي الدائرة الخاصة أم العامة؟ هل هي جهة التمايز أم جهة الإشتراك؟ لكي نشخص الحق القانوني الدستوري في التدخل فيها من عدمه لكي تتجنب كل ما هو مُنفِـر وكل ما هو خالق للتصادم إذ الكل لا يقبل بتدخل الغير في خصوصياته. كما يشهد بذلك السلوك العرفي, فالقبيلة لا تقبل بتدخل قبيلة أخرى في قضاياها الخاصة, وكذلك الأسر, وهذا الرفض للتدخل يلقى قبولاً عند الآخرين ما دام لا يدخل في الدائرة العامة المشتركة, بل يعد من الفضول والتعدي.
2- إن هنا مشاكل وقضايا ميدانية وفكرية يعيشها مجتمعنا, تصدر فيها آراء ومقالات وكتابات قد نختلف معها, والقليل منها للذي يجانب الأدب وأخلاق النقد أو يجانب الإنصاف فيقول متهماً أو مهاجماً " إن هذه المقالة أو هذا الرأي أو الفكرة أو العمل فتنة أو حماقة أو عصبية أو ما إلى ذلك" والعاقل لا يطلب رضا الجميع ولا ينزعج من هذه الأباطيل إذ هي رافعة للميزان ومسقطة للآثام, والشجرة المثمرة هي التي ترجم بالحجارة وإلا فلم تـُرجم؟ إن هذا الإختلاف في قراءة حدث أو قضية أو مقال بين أفراد المجتمع الواحد هو أمر طبيعي كما يختلف الناس في الأشياء الأخرى التي حولهم ككتاب أو شخص فالكل ليسوا على وزان واحد بل هناك من يقرأ ومن لا يقر, ومن يتأمل ومن لا يتأمل, ومن يفهم ومن لا يفهم لتفاوت الناس في قدراتهم العقلية بالإضافة إلى التفاوت القلبي من الصفاء والكذورة الذي يلقي بظلاله على ما ترى وتقرأ وتسمع و..., فالقلب له تأثير – إلا من عصم الله – في التقييم, والقبول والرفض, بل قد يؤدي إلى قتل العقل وإطفاء توقدهُ فيصير أبلهً أحمقاً, فلذلك أقول للذي قال ويقول ما لا يليق, أو يفهم ما لا يريد كاتب أو متكل, انتبه يا أخي وأحذر فإن كل ما يصدر وصدر منك يحكي حقيقتك وذاتك لا الكاتب والمتكلم, كما قال العارف الكبير الفيض الكيشاني (قده): كل انسان يفهم من تلك الألفاظ ما يناسب مقامه العقلي والقلبي" فالإنسان المريض لا يدرك حلاوة السكر, والأعمى لا يأنس بجمال الطبيعة, فالكثير من يجانب الحقيقة في قراءة حدث أو مشكلة لأنه لا يراها إلا بوصف ذاته ونفسه فعلينا واجب إلهي أن نتقيه سبحانه فيما نقول في قضايا الأمة والمجتمع إذ فيه هداية أو تضليل للأمة والمجتمع, فهو شأن أمه ومجتمع لا فرد من الأفراد, ولا حزب ولا جماعه ولا صديق, ويعظم الجرم بعظم المورد والموضوع, وغش الأمة وخداعها هو أعظم ذنباً وجرما من غش فرد وخداعه. أمير المؤمنين (ع) يقول " إن أعظم الغش غش الأمة" ولعل من أبرز وأظهر مصاديق الخيانة للأمة والمجتمع هي المجاملة والمصانعة والنفاق في المواضيع والمشاكل التي تتعلق بمصير الأمة والمجتمع وما ذلك إلا بسبب توغل هذا المرض وسيطرته على تلك الذات أو هروباً من نقد الذات وجَلـَدِها – إذ هي أحد أفراد الأمة - لكي لا يظهر نقصها وتقصيرها أو للحفاظ على الجمال المزيف فنجامل أو ننكر, بل نسكت ولا نتكلم علانية لا في الجرائد والمحطات ولا الإنترنت, لأن ذلك خلاف الأدب الموهوم, والمصلحة المزعومة, وما هو إلا حماية بل الإفراط في الحفاظ على جمال الذات الكاذب خوفاً من زجاج الهدوء والسكينة أن ينكسر ولو كان ذلك على حساب الأجيال ومستقبل الأمة والمجتمع, كأن هذا الوسائل الإعلامية لم توجد للتواصل بين أفراد الأمة بل وجدت للمحاباة والتنمق والتزلف لا لتبادل الأفكار والتواصل الفكري والإجتماعي بين أفراد الأمة وإيجاد التفاعل بينها وبين قضاياها وهمومها وشؤونها. إن هذا كله يكشف أننا تائهون بين الذات والأمة, فلم يستطع البعض حتى فيما يصدر منه أن يميز بين مطلوب الذات والأنا وبين مطلوب المسؤولية والقيم, فلا نزال لا نعرف أن ما قلناه هو ما يريده الأمة والمجتمع أم ذواتنا فذلك نجيب بأجوبة عن قضايا ومشاكل اجتماعية بما تريده الذات وتعشقه وترغب فيه بعيداً عن المسؤولية والقيم التي نؤمن بها فأصبحت الأمة هي الأنا, والأنا هي الأمة, فغابت الأمة في تلك الأجوبة بل حتى القيم التي نؤمن بها بسبب صنمية الذات وعبوديتها وسيطرتها على أحاسيسنا وأقوالنا وتصوراتنا. وما دمنا كذلك فلن يستطيع أن نعطي أجوبه صائبة وصحيحة عن مشاكلنا وقضايانا فلذلك علينا أن نعي:
قال تعالى:- بل الإنسان على نفسه بصيرة ولو ألقى معاذيره إن هذا الشعور والوعي لهكذا أقاويل وأفعال, هل هي للذات أم للأمة لكي تكون تلك الأفعال والأقاويل صانعة للوعي ورافعة لمعدل النضج الإجتماعي عند أفراد المجتمع تجاه قضاياها إذ الفعل اللاشعوري هو فعل انفعالي وهو مما لا شك ليس ناضجا ولا مفيداً بل ضرره على الفرد والأمة أكثر, فهو خالق للمشكلة أم مكبـّر لها. فأين نحن, في عالم الأنا أم عالم الأمة والمجتمع؟!! 3- إن البعض إذا حصلت مشكلة عوضاً أن يواجه المشكلة من منطلق الواقع بسلبياته يهرب منه إلى عالم الفكر والقيم المنسية والمهمة فيقول: نحن نؤمن بالوحدة, ونحن نؤمن بالحرية ونؤمن بحقوق الآخرين. فلو أراد إنسان أن يتكلم عن ظواهر الفرقة في سلوك المجتمع, وهل نحن نعيش سلوكيات الفرقة في تعاملنا اليومي أو لا, وأراد بذلك أن يعالج مشكلة علاجاً ميدانياً عملياً أو على أضعف التقادير التنبيه عليها, يأتي إنسان يعيش في عالم التصورات والأفكار الغائبة عن الواقع والمهملة والمنسية حتى عن سلوك شخصه فيقول معترضاً: نحن نؤمن بأننا أمة مسلمة, ونحن نؤمن بالوطن والمواطنة, و.. فهرب من هموم وضوضاء الواقع وآلامه إلى هدوء عالم الأفكار المهملة والمنسية, فالمهم هو الهرب وإن تحقق بألفاظ الزينة والتجميل التي تدلس فلا نرى ذلك الواقع القبيح, كالمرأة التي تخفي قبحها بماكياج ما أسرع أن تزيله سقوط الأمطار فحينئذ لا ينفع ذلك العمل إلا الندم, كأن هذا المنتقد أراد أن يتكلم عن ما يؤمن به حضرته وتغافل أو غفل عن أن الكلام في السلوك والأفعال التي لم تكن حاكية لتلك الإيمانيات وإنما شاهدة على زيفها. وهذا يثير تساؤلاً مهماً: ما هي علاقة أفكارنا بواقعنا المعاش؟ وهذا موضوع آخر لا نريد أن نتحدث علن إلا ضمناً وإنما الذي نرغب إثارته والتنبيه عليه هو أن هنا عالمين وهما: 1- عالم المثل والقيم والأفكار, وهي قد تكون حاضرة فاعلة وقد تكون غائبة ومنسية بل مهملة فلا دور لها ولا تأثير على الفرد فضلاً عن الأمة. الإمام الحسين (ع) : " الناس عبيد الدنيا, والدين لعمق على ألسنتهم ما درت معائشهم فإذا فحصوا بالبلاء قل الديانون" إن هذا الإهمال والنسيان لتك القيم والأفكار يلقي بظلاله على صاحبها أيضاً فيصبح غريباً مهملاً منسياً من قبل الجميع والفرد الذي يعيش حاله الإنفصام بين شخصيته الفكرية وشخصيته العملية, ذلك الجمع الذي يعيش حالة الإنفصام بين شخصيته الإيمانية وشخصيته الميدانية, ومثال ذلك الواضح أن المسلمين – وخصوصاً أهل الذكر – يرددون أننا أمة إسلامية وهم يكفرون بعضهم البعض ويقتلون بعضهم البعض ويكرهون بعضهم البعض ويتآمرون على بعضهم البعض ويتاجرون بقضايا بعضهم البعض, فهل نحن وقعاً أم لا؟
إن هكذا واقع معاش لا يحق لأحد أن يرفض ويحرم على المجتمع الآخر (الأصغر) المشارك له في المجتمع الصغير بأن يسعى إلى حماية وتحقيق مصالحه ومكتسباته وحقوقه بحجة أفكار وقيم وحقوق مهملة ومنسيه عند من ينطق بها ويدعو إليها. هل المجتمعات الصغرى باختلاف أشكالها – ديني وجغرافي وغيرها- التي هي داخل الوطن الواحد (المجتمع الصغير) يعاملون بعضهم البعض كما يعاملون أنفسهم؟ فما هو موقف عقلاء وكبراء المجتمع الأصغر حينئذ؟ هل هناك حالة انفصام أم وئام واتصال؟ مما لا شك – كما قلنا سابقاً- أن هناك خصوصيات وأهداف ومصير وهموم خاصة تجمع أفراد تلك المجتمعات الصغيرة, ولكن بما أننا نؤمن ونعتقد بأننا أمة عربية واحده أو أمه إسلامية واحده فهنا أيضاً مقومات المجتمع الواحد من المصير المشترك والأهداف المشتركة والمصالح والآمال المشتركة وإلا لم يكن هناك مجتمع كبير كما نؤمن. وهنا جهة خاصة ومشتركة. فيأتي ما أثرناه سابقاً:- هل هناك إتزان وتوازن بين الجهات الخاصة وبين المشتركة أم هناك حالة غـلَبَه وهيمنه لأحدهما – الخاصة- على الأخرى؟ أليس كل ذلك أظهر أن الروابط الإسلامية وهم وخيال وأحلام تعشعش في العقول ولا حظ لها من الوجود في حياتنا اليومية؟ أفلا يحق لكل مجتمع (الصغير) ودوله في هكذا واقع معاش أن يسعى لحماية مصالحه ومكاسبه وحقوقه الخاصة ويهمل المشتركة؟ وهل يصح النقض عليه حينئذ بأننا نؤمن بأننا أمة واحده يجمعنا مصير مشترك وأهداف مشتركة؟ إن هذه الحالة أي حالة الإنفصام بين عالم الإيمان وعالم الواقع والممارسة هو الذي ساهم في تأخر وضعف الأمة الإسلامية والعربية وعدم إيجاد حلولاً جذرية وسليمة للمشاكل التي تعاني منها, فهي أمة تؤمن بأنها أمة إسلامية أو عربية واحده وأنها خير الأمم وأنها – ألف أنها – ولكن الواقع المعاش أن الكل يغرد في حلقة جاهلاً الآخر وحقوقه وواجباته بل يتآمر ويعمل ضده فلذلك يكون أمام عبارات (أنها) علامة نفي كبيرة تتسع العالم الإسلامي والعربي, يُوجدها العمل والممارسة التي تكذب ذلك وحينئذ ما هو الموقف والقرار الصائب لحكماء وعقلاء المجتمع الصغير:- هل سيكون على وفق الفكر المهمل والعقيدة المنسية أم على وفق ظروف الواقع المعاش ومتطلباته؟ 4- الحاصل (الخلاصة): إننا مع الأسف نناقش الكثير من الأحداث والقضايا ولكننا نجهل مورد النقاش, أين نحن؟ وما هو مورد المناقشة والبحث والكلام؟ الثاني: هل هو مورد عالم الأنا والذات – عصبي وأحمق ,... – أم هو عالم الأمة والمجتمع ؟ الثالث: هل البحث والنقاش في دائرة التصورات وعالم المفاهيم والأفكار التي نؤمن بها أم هو عالم الواقع المعاش؟
|
سماحـة الشـيخ
شبكة البقية
البحث
الأكثر قراءةً
فتاوى حديثة للسيد القائد ترجمة سماحة الشيخ دعاء الصباح بصوت الشيخ حسين الأكرف أين نحن في قضايانا؟ تيهُ فكرٍ أم تجميلُ ذات!! قافلة السكينة - عرض خاص قيادات الأمة بين يدي علي والحسين عليهما السلام وهـْمُ الإسلاميين العرب طريق الحق والحقيقة مسجد حمزه ما حكم الحب
الأكثر ردوداً
شاركونا بمقترحاتكم أين نحن في قضايانا؟ تيهُ فكرٍ أم تجميلُ ذات!! وهـْمُ الإسلاميين العرب كل عام وأنتم بخير الفرق بين العقل والقلب والروح والنفس ما حكم الحب قسم رثاء الزهراء عليها السلام قافلة السكينة - عرض خاص قسم مشاركات القراء معشوق ليلى
جديد الأشرطة
من محاضراته عام 14... ليلة سابع محرم... في فاطمة الزهراء... ليلة تاسع محرم... وفاة الإمام الصادق... وفاة الرسول الأعظم... الأربعين... وفاة الإمام الرضا ... ليلة سابع... ليلة تاسع...
الأكثر تحميلاً
محراب الحق بكى... دعاء الصباح... كيف نعامل العلماء... أسباب موت القلب-1... أسباب موت القلب-6... أسباب موت القلب-3... أسباب موت القلب-4... ثمار اللقاءات الفك... امتداد الولاية - 1... أسباب موت القلب-5...
الأكثر استماعاً
|
|||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
Alhajar Portal v1.0 alpha © 2006, Licensed to www.albaqeyah.info ![]() |
||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||