|
|
||||||||||||
|
تحكم الأعضاء
أوقات الصلاة
القائمة البريدية
![]() |
لكلّ مأموم إماماً يقتدي به ويستضيء بنور علمه
شبكة البقية الثقافية , 22/10/2011 م
بواسطة : المشرف الفني
![]() بسم الله الرحمن الرحيم
اللهم صل على محمد وآل محمد وعجل فرجهم
السلام عليكم والرحمة
ورد في رسالة الإمام أمير المؤمنين سلام الله عليه إلى واليه على البصرة عثمان بن حنيف" ألا وإنّ لكلّ مأموم إماماً يقتدي به ويستضيء بنور علمه... ألا وإنّكم لا تقدرون على ذلك ولكن أعينوني بورع واجتهاد وعفّة وسداد " فلنحاول الاقتداء بأئمّتنا ما أمكننا ذلك، وإن عجزت أنفسنا عن بلوغ ما هم عليه صلوات الله عليهم فلا يبقى لنا سوى الورع والإجتهاد والعفّة والسداد، عسى أن نفوز بمرضاة الله تعالى.
روي عن أبي جعفر الباقر سلام الله عليه أنّ امرأة ادّعت على أبيه (علي بن الحسين سلام الله عليهما) عند والي المدينة أنّ لها عليه أربعمائة دينار. فقال الوالي: ألك بيّنة؟ قالت: لا ولكن خذ يمينه. فقال والي المدينة يا علي، إمّا أن تحلف وإمّا أن تعطيها. فقال لي: يا بنيّ قم فأعطها أربعمئة دينار. فقلت: يا أبه جعلت فداك، ألست محقّاً؟ فقال: بلى يابنيّ، ولكنّي اُجلّ الله تعالى أن أحلف به يمين صبر
علينا أن نقتدي بالأئمّة سلام الله عليهم ونتّخذ سبيل التسامح والعفو ونغفر لإخواننا ونعذرهم؛ فإنّ بروز المشكلات بين الإخوة والمتعاشرين كالأرحام والزملاء والزوجين والأساتذة والتلاميذ والأصدقاء أمر طبيعي يولّده القرب والاحتكاك فلذا لا ينبغي تضخيمها بل ينبغي التسامح بشأنها، واللازم الاقتداء بأئمّتنا الذين كانوا المثل الأعلى في الأخلاق الفاضلة، ولا يتأتّى هذا كلّه إلاّ بالترويض والتدرّج مع النفس كما قلنا. كما ينبغي لنا أن ننتهز كلّ الفرص والمناسبات التي منّ الله تعالى بها علينا، مثل شهر رمضان المبارك، والأيّام التي نحن مقبلون عليها من أيّام شهر ذي الحجّة الحرام لاسيّما العشر الأُول منه، ففي الحديث عن النبي صلّى الله عليه وآله ما من أيّام العمل الصالح فيها أحبّ إلى الله عزّ وجلّ من أيّام العشر والتي تكرّر ذكرها في القرآن الكريم في قوله تعالى: ﴿أيّامٌ مَعْلُومَاتٌ﴾ و ﴿أيّامٌ مَعْدُودَات فهذه الفرص نادرة فلنغتنمها ونأخذ بزمام أنفسنا بأيّة نسبة استطعنا.
فلنتأمّل في هذه العبائر من دعاء الإمام ونتصوّر أنّ مصاديقها الأجلى هي نفس الإنسان، ولنطلب من الله تعالى أن يهبنا القدرة على أنفسنا لكي نوفّق ونكون من الذين اتّخذوا طريق التدرّج في الصعود والرقيّ بلوغاً إلى أعلى الدرجات ببركة محمّد وآله الطاهرين صلوات الله وسلامه عليهم أجمعين
|
القائمة الرئيسية
السيد القائد
![]() |
||||||||||
Alhajar Portal v1.0 alpha 2006, Licensed to www.albaqeyah.info ![]() |
||||||||||||





