Bookmark and Share 

تحكم الأعضاء
أوقات الصلاة
الصبح 5:00
الشروق 6:21
الظهرين 11:56
العشائين 5:41
14/03/1433
07-02-2012 م
القائمة البريدية
للإشتراك في قائمة مراسلات الموقع





العدل الإلهي
مسائل عقائدية , 04/06/2010 م
بواسطة : سماحة الشيخ علي المبارك

 

سماحة الشيخ سؤال يحيرني أريد الإجابة في أسرع وقت الله سبحانه وتعالى عادل ؟.ولكن لا يحب الظلم فلماذا خلق الجنة والنار وهو يعلم بأن هذا كافر وهذا مسلم فهذا ينفي العدل لكونه خلقه كافر وخلقه مسلما ؟وبالتالي المصير معلوم ؟
 
 
هنا عده أمور :-
الأول :-
أن عنوان السعادة والشقاوة , والإيمان والكفر هي عناوين صفات مكتسبه يكتسبها الإنسان باختياره وإرادته الحرة.
قال تعالى :- ”وهديناه النجدين إما شاكراً وإما كفوراً".
قال تعالى:- "ومن شاء فليؤمن ومن شاء فليكفر".
 
الثاني:-
هل الإنسان مجبر أم مختار على كسب تلك العناوين والصفات؟
ومختار بالوجدان والحس , والإنسان يدرك ذلك عند المتأمل البسيط في أفعالة فهو ينام كما يحلو له , ويأكل ما يحلو له,
ويصادق ما يحلو له و...............
بل حتى المكروه على فعل يجد نفسه يملك الاختيار يرفض ما اكره عليه فتأمل في تصرفاتك وأفعالك ستجد دالك.
بالإضافة البديهيه القرآنية المحصلة من الآيات الشريفة- من بداية القران حتى نهايته- التي تستند الأفعال الإنسان كقوله :-
" وما ظلمناهم ولكن كانوا أنفسهم يظلمون" و " نعبد ونستعين ويجاهد ويعلي ويؤمن ويكفر و.........."
الثالث :-
هل العلم ينافي الاختيار ؟هل العلم يكون فلان سيكون كافراً في المستقبل يلزم منه الجبر وأن العالم أجبره على ذلك ؟
بالبراهين العلم لا ينافي الاختيار كالمولى سبحانه لكونه يحيط بكل شيء علما فلذلك يعلم ما هو مستقبل البشرية وما سيصدر من الإنسان في المستقبل ولكن هذا العلم ليس له دخل في إرادة الإنسان الحره واختياره وإلا لتعارضت الحكمة مع العلم الإلهي إذ الحكمة الإلهية اقتضت أن يكون الإنسان حرا مختارا وخلقه سبحانه على وفق حكمته وجميع الصفات الإلهية مقيده وخاضعة لحكمته فهو قادر على كل شي وهو عالم بكل شي ولكنه لا يفعل كل شيء قادر عليه بل قدرته وإرادته وعلمه و _ خاضعة لحكمته سبحانه وتعالى .
وإن أرد مثالا عرفيا فهذا الأستاذ يعلم بأن تلميذه الفلاني سينجح والآخر لن ينجح ، فهل هذا العلم له دخل في نجاحهما وفشلهما ؟!
( تأمل لوجود الفارق بين الخالق والمخلوق ) .
الرابع :-
لماذا خلق الله الجنة والنار ؟  
لأن صلاح الإنسان وتربيته قائمة على ركنين أساسيين وهما " الترغيب لا الرجاء "و " الترهيب " فها هو الإنسان يسن القوانين التي تحتوي على الترغيب والترهيب ، فهل ينجح قانون يطبق بدون ترهيب وسن عقوبة على المخالف ؟!
وهل يذاكر الابن بدون ترغيب أو ترهيب ؟!
بل جميع أفعالنا خاضعة لذلك فعا أنت تذهب إلى العمل أو المدرسة على طريق التخويف والتشجيع والترهيب والتخويف .
قال تعالى :-" وادعوه خوفا وطمعا " .
فالخلاصة :-
أن الجنة ( ترغيب ) والنار ( ترهيب ) أسلوب تربوي أساسي لاستقامة الإنسان وصلاحه وبدونهما بل بدون أحدها لا يمكن تحقيق ذلك .
وصلى الله على محمد وآله الطيبين الطاهرين
 
 
التعليقات (0)
القائمة الرئيسية


1: Select 'Tools' --> 'Internet Options' from the IE menu.
2: Click the 'Advanced' tab.
3: Check the 2nd option under 'Security' in the tree (Allow active content to run in files on my computer.)

السيد القائد

المسرحية الممسوخة

للدخول لألبوم الصور اضغط نا