Bookmark and Share 

تحكم الأعضاء
أوقات الصلاة
الصبح 5:00
الشروق 6:21
الظهرين 11:56
العشائين 5:41
14/03/1433
07-02-2012 م
القائمة البريدية
للإشتراك في قائمة مراسلات الموقع





أعداء أهل البيت ومحاربة عاشوراء
مشاركات عامه , 19/05/2010 م
بواسطة : شبكة البقية الثقافية

 

أعداء أهل البيت ومحاربة عاشوراء

      استطاع محبي أهل البيت أن يستمدوا من ثورة الحسين في يوم عاشوراء كل أسباب القوة والمنعة، حتى اكتشف أعدائهم على اختلاف مشاربهم أن مهمة القضاء على الإسلام ومحاربة المؤمنين في عقيدتهم يجب أن يكون عن طريق محو يوم عاشوراء من الذاكرة. وعكف هؤلاء الأعداء باختلاف مشاربهم منذ أربعة عشر قرن استخدام كل السبل لمحو يوم عاشوراء، تارة بالكذب والقول أن الحسين وأهل بيته من الخوارج، وتارة بتشويه مراسم إحياء يوم عاشوراء، حتى قالوا أن يوم عاشوراء هو «يوم الطفية» يوم تطفئ الأنوار ويختلي الرجل بالمرأة وحسبوا بهذه الفرية على أعراض محبي أهل البيت سوف يقضى على يوم عاشوراء ولكن هيهات، فيوم عاشوراء كالعود كلما حرقته أبهجك بعطره، وخابوا وفشلوا بل زاد هذا اليوم تألقا وانتشرت حادثة كربلاء بل عرف التشيع من بوابة يوم عاشوراء وانتشر بسبب محاربة أعدائه ليوم عاشوراء. صور من محاربة يوم عاشوراء: قالوا عن أهل البيت أنهم خوارج: أول من حاول القضاء على يوم عاشوراء هو يزيد ابن معاوية، من خلال إطلاق مقولة أن أعداؤه في يوم عاشوراء هم من الخوارج ولكن هذه الفرية تكسرت أعوادها في مجلس يزيد من خلال فضحه بواسطة الإمام زين العابدين ، وسيدتنا زينب بنت علي . محاولة طمس قبر الحسين : تم محاربة يوم عاشوراء من خلال منع الشيعة من زيارة قبر الحسين وقام بهذه المهمة المتوكل العباسي الذي أمر بهدم قبر الحسين وهدم ما حوله من المنازل وأمر صاحب الشرطة في تلك الناحية من وجد عند قبر الحسين يحبس في المطبق وحاول طمس معالم هذا القبر، لكن انتهى أمر المتوكل ومازال الحسين رمزا يحارب به كل الظلمة ومازال عاشوراء يهز مضاجع كل مجرم. قالوا عن يوم عاشوراء يوم الطفية: قام النواصب برمي الشيعة بإقامة طقوس إباحية في يوم عاشوراء كما أن سبق واتهموا القرامطة بليلة الطفية وألفوا كتب رموا الشيعة بأبشع التهم ولكن انكشفت عورات النواصب بعد الثورة الإعلامية التي استطاع العالم بأسرة التعرف عن قرب، ماذا يحدث في يوم عاشوراء وانفضاح أمر النواصب وكذبهم. الحرب الإعلامية ضد يوم عاشوراء: لم يستسلم أعداء أهل البيت وحاول تشويه يوم عاشوراء عن طريقة تشويه الاحتفال بهذا اليوم، وكما هو معروف أن مواكب العزاء والمسيرات وضرب الصدور والتطبير هو من الموروث الذي قام به الأوائل اجتهادا منهم في إحياء يوم عاشوراء، وهذه المسيرات الحسينية باختلاف أشكالها نوع من أنواع العرضة الحربية التي كانت منتشرة بأنواع مختلفة لكل الشعوب، «كالعرضة النجدية، والعرضة الشمالية، وكذلك عرضة الجنوب» فالعرضة الحسينية كانت ومازالت تستخدم في أحياء يوم عاشوراء، لكن الآخرين اعتبروا هذه العرضة الحسينية نوع من التخلف الحضاري، بينما أنواع العرضة التي يمارسونها نوع من الأصالة والموروث الذي يجب المحافظة عليه هكذا هي الازدواجية في المفاهيم! وفي الحقيقة تأثر بعض الشباب بهذا الأعلام المضاد وأخذوا يخجلون من موروث العرضة الحسينية جهلا منهم بمفهوم الموروث الحسيني. بل ركز الإعلام المعادي على صور مسيرات التطبير وإسالة الدماء في هذه المواكب محاولة منهم لإظهار حالة العنف التي تعم هذه المواكب، والتركيز على صور بعض الأطفال في مواكب التطبير، محاولة منهم تشويه سمعة هذا اليوم والتركيز على بعض طرق إحياء هذا اليوم والتي يقوم بها بعض المؤمنين «ومحل اختلاف أيضا» وعدم التركيز على أسباب إحياء هذا اليوم، علما أن بعض المؤمنين الشيعة يمارسون التطبير بنية إبراز مظلومية أهل البيت. اعتبروا البكاء على الحسين يوم عاشوراء من الحماقة: أعتبر ابن تيمية أن البكاء على الحسين من الحماقة قوله:" ومن حماقتهم «شيعة أهل البيت» إقامة المأتم والنياحة على من قد قتل من سنين عديدة ومن المعلوم أن المقتول وغيره من الموتى إذا فعل مثل ذلك بهم عقب موتهم كان ذلك مما حرمه الله ورسوله " انتهى [1] بينما قال ابن فاطمة الإمام الصادق لابن فضيل: " تجلسون وتتحدثون قال نعم جعلت فداك قال أن تلك المجالس أحبها فأحيوا امرنا يا فضيل رحم الله من أحيا امرنا يا فضيل من ذكرنا أو ذكرنا عنده فخرج من عينه مثل جناح الذباب غفر الله له ذنوبه ولو كانت أكثر من زبد البحر وقال لأبي عمارة المنشد نشدني في الحسين بن علي قال فأنشدته فبكى ثم أنشدته فبكى فوالله ما زلت انشده ويبكى حتى سمعت البكاء من الدار فقال يا ابا عمارة من انشد في الحسين بن علي فأبكى خمسين فله الجنة ومن انشد في الحسين شعرا فأبكى ثلاثين فله الجنة ومن انشد في الحسين شعرا فأبكى عشرين فله الجنة ومن انشد في الحسين شعرا فأبكى عشرة فله الجنة ومن انشد في الحسين شعرا فبكى فله الجنة ومن انشد في الحسين شعرا فتباكى فله الجنة"[2] . فهل نتبع ابن تيمية في عدم البكاء على الحسين أم نتبع ابن فاطمة ، وليعذرني القارئ في هذه المقارنة فشتان بين الثرى والثريا. شواهد من تخوف القوم من يوم عاشوراء: يبدو أن يوم عاشوراء شغل أعداء أهل البيت وجعلهم يفكرون في الطرق المثلى للقضاء على هذا اليوم وفيما يلي بعض الشواهد. ـ أحد الجواسيس الانجليز «همفر» في العهد التركي البائد ذكر ضمن توصياته للقضاء على نقاط القوة للمسلمين قوله " والحسينيات يجب هدمها واتهامها بأنها بدعة وضلالة وأنها لم تكن في عهد الرسول وخلفائه، كما يجب منع الناس عن ارتيادها بكل الوسائل ويجب تقليل الخطباء وجعل ضرائب خاصة على الخطابة يدفعها الخطيب وصاحب الحسينية " انتهى. ـ وهذا مفتي سوريا في مقطع مصور على «اليوتوب» وهو يستنكر على أساتذته ومعلميه إخفاء مأساة يوم عاشوراء وسبب ذلك خوفهم من تشيع أهل السنة، وهاهو يقول في أحد خطبه: " واسمحوا لي أن أقولها بصدق عشرات من السنين وأنا على مقعد الدراسة لا أسمعها لأستاذ لي أن يوم عاشوراء كانت فيه مأساة الأمة الإسلامية لماذ كانوا يحفون عنا ذلك؟ سامحهم الله. قال: " خوفا من أن تتأثر فتتشيع". هل تخبأ الحقائق خوفا من المذاهب؟ هل نكتم الحقيقة حتى لا نقوي مذهبا على مذهب، دعونا من ذلك أيها السادة فقد مضى زمان يستعمل فيها الدين متكأ لسياسة الأشخاص وقد مضى الزمن الذي يستغله من سمي بأمير المؤمنين ظلما.." انتهى. ـ قام بعض السلفية بإحياء يوم عاشوراء بطريقة سلفية بحته من خلال توزيع الكست الصوتي يحكي قصة استشهاد الإمام الحسين، ويظهر فيه عدم معرفة من قتل الحسين ، ويستبعد فيه أن يزيد قتل الحسين، ولاغرابة في ذلك فمازالوا لم يعرفوا حتى تاريخه من قتل عمار بن ياسر . المسيحية شريفة الأمريكية تقول التبشير في عاشورا مستحيل: في عام 1922م سافرت المبشرة المسيحية «كورنيلا د النبرج» المعروفة بأسم شريفة من أمريكا إلى البحرين من أجل التبشير بالدين المسيحي في الحليج ولكنها اكتشفت صعوبة التبشير في منطقة يقام فيه يوم عاشوراء وهي تقول في مذكراتها: " وكانت هناك مناسبة أخرى كنا نشعر عندها نحن المبشرين المسيحيين بأن مهمتنا مستحيلة، وهي يوم عاشوراء. حيث كان أملنا يصل إلى الصفر أو تحت الصفر أيضا وهذه المناسبة هي ذكرى معركة كربلاء حيث قتل الخليفة علي «استشهد في يوم كربلاء الإمام الحسين وليس الإمام علي » أثناء المعركة، ويحتفل المسلمون الشيعة بهذه الذكرى في كل عام، ويؤدون مراسم محزنة "[3] . كيف نحيي يوم عاشوراء: نقل عن الإمام الصادق قوله: حدثوا عنا ولا حرج رحم الله من أحيا أمرنا " وأحياء يوم عاشوراء هو أحياء لأمر أهل البيت رحم الله من أحيا أمرهم، وتشهد التجمعات الشيعية في جميع البلدان أحياء يوم عاشوراء عن طريق المحاضرات الحسينية، ويعقبها العزاء الحسيني «العرضة الحربية الحسينية» التي يردد فيها أبيات شعرية حسينية متزامنة مع ضرب الصدور «لإضافة الحماس والشدة» لكن يبدو أن هناك شريحة قليلة من محبي أهل البيت أخطأت مفهوم إحياء يوم عاشوراء وذلك من خلال مشاركتهم الوجدانية بالحزن والاستماع إلى الخطباء من خلال التلفاز وشاشات الكمبيوتر «للنقل المباشر» فقط. وهذه الشريحة بحسب رأيي لا تشارك في أحياء يوم عاشوراء بالشكل الصحيح، لأنها لا تخرج للمشاركة الجماعية للحداد لأنه لو جلس كلا منا في بيته أمام القنوات الشيعية فكيف سيكون هناك إحياء ليوم عاشوراء! أتمنى من كل شيعي أن يشارك في أحياء عاشوراء بشكل حضوره في مجالس العزاء، وليس الغرض من الحضور الاستماع لقصة يوم عاشوراء لأننا كلنا نعرف تفاصيلها ولكن الحضور هو للمشاركة في إظهار الحداد. وإظهار المظلومية، كم هو جميل المشاركة في حب أهل البيت ولو كان المشاركة عن طريق الوقوف فقط في أماكن التجمعات الحسينية فالمهم هو إثبات المشاركة في الحداد. كل ما لدينا من عاشوراء: من أقوال الإمام الخميني في عاشوراء قوله: " كل ما لدينا من عاشوراء" صدق الإمام الخميني فيوم عاشوراء جامع لكل القيم والمبادئ والخلق التي اجتمعت في الإمام الحسين ضد كل أنواع الشرور متجسدة في يزيد وحزبه، وكل ما يفخر به الشيعة من نصرة المظلوم على الظالم هو نتيجة يوم عاشوراء.
حسين حسن سلهام
التعليقات (1)
زائر, 17/03/2011 م
اريدان اسمعه واقبسه لسقي عقدتي
القائمة الرئيسية


1: Select 'Tools' --> 'Internet Options' from the IE menu.
2: Click the 'Advanced' tab.
3: Check the 2nd option under 'Security' in the tree (Allow active content to run in files on my computer.)

السيد القائد

المسرحية الممسوخة

للدخول لألبوم الصور اضغط نا