|
|
||||||||||||
|
تحكم الأعضاء
أوقات الصلاة
القائمة البريدية
![]() |
ما هي أسباب الهجوم على العلماء؟
الخواطر , 15/02/2009 م
بواسطة : المشرف العام
أعوذ بالله من الشيطان الرجيم بسم الله الرحمن الرحيم قال تعالى }هل يستوي الذين يعلمون والذين لا يعلمون{ صدق الله العظيم اللهم صلي على محمد وآله الطيبين الطاهرين 1- هذه آية قرآنية كريمة تشير إلى قاعدة عقلية تدركها جميع البشرية بأشكالها الدينية (مسيحي, يهودي, مسلم, هندوس, ..) بل جميع الأصناف من جاهل وعالم, غني وفقير, فجميع الشعوب البشرية أدركت في جميع الأزمان والعصور بأن من لا يعلم لا يساوي من يعلم, وأن الجاهل لا يقاس بالعالـِم وخير مثل على ذلك هو الطبيب إذ أثر الطبيب بيـّن وواضح وهو غير أثر المهندس إذ الأول متعلق بالأبدان والثاني بالبنيان, وكل مرجع في تخصصه والبشرية تستفيد منه فيما يعلم فيه. إن المتعارف عليه في مناسبة استشهاد عالم تقي رباني كآية الله السيد محمد باقر الحكيم (قده) هو أن يكون الحديث عن العلم والعلماء وفضيلة العالـِم وأنهم أفضل الناس وورثة الأنبياء وما شابه ذلك من القضايا المتعلقة بالعلم والعلماء ولكنني أخالف هذا المألوف وأتكلم حول نقطتين لهما علاقة وارتباط بتصحيح علاقة الأمة بالعالم. 2- النقطة (1): تتضح أهمية وقيمة العالم أن البشرية لا تستطيع أن تصل إلى أي شيء وأن تحقق أي خير إلا بالعالـِم, فالعالـِم وسيلة الوصول إلى الخير ونيل السعادة الدنيوية والأخروية, فإذا قطعنا الصلة والتعامل معه فقد حرمنا وقطعنا الوسيلة لنيل ذلك الخير والوصول إليه ونيله علينا وعلى الأجيال القادمة بل البشرية جمعاء, فالمجتمعات البشرية هي التي ستخسر ذلك خصوصا المجتمع الذي نعيش ونحيا فيه تتشارك مع أهله الغاية والمصير, إن النبي الأكرم (ص) يجعل الخير والشر مركبين وحيدين لكل منهما رأس هذا الرأس هو العلم والجهل بمعنى أن حياة الخير في المجتمعات البشرية هو للعلم وحياة الشر فيها هو الجهل, ومما لا شك أنه إذا قطع الرأس مات الجسد فإذا قطع المجتمعات البشرية العلم ونــَفته ُ من حياتها فإن ذلك الخير يموت وينمو الجهل ويسود. وبعبارة أخرى: الخير متى يكون هنا؟ متى تكون حياة لهذا الخير؟ متى يكون وجود لهذا الخير في الأمة والمجتمع؟ ومتى يكون الشر موجودا ومنتشرا في المجتمع؟ إذا ساد الجهل وانتشر وكان لأصحابه وأهله قوة ووجود. 3- النقطة (2): إن هذه القيمة للعلم وخيراته المترتبة عليه تقود إلى السؤال عن: ما هو الطريق لنيل تلك الخيرات؟ هو الإتصال بالعالِم, والذهاب إلى العالِم, والإرتباط والتعلق بالعالِم, فالبشرية إذا ابتعدت عن العالِم هي التي ستخسر ولا يخسر العالِم شيئاً, العالِم مكانته عن ربه ومنزلته محفوظة لا يمسها هجران الناس وقطيعتهم له وجفاؤهم. فلذلك ترى إبليس اللعين أكثر ما يتأذى من العالِم لا من العابد لأن دماء العالِم أفضل من دماء الشهداء لأنهم صنيعة العلماء, فلذلك عندما يأتي أهل البيت (ع) ويمدحون علماء أهل البيت فهو أمر ليس خارجاً عن الأساس العقلي والعقلائي بل هو أمر طبيعي لأنهم قالوا "عرجوا شرقوا غربوا لا تجدوا علما إلا ها هنا" إن الأئمة الأطهار منذ الإمام الباقر (ع) إلى زمن الحجة (عج) قاموا بتربية العلماء, وتهذيب العلماء, وإفهامهم طريقة فهم كلامهم (ع) فلذلك لابد من الدرس والسهر والتعليم ثم قد نحصل أو لا نحصل على علم أهل البيت (ع). الإمام الصادق (ع) يقول "العلم نور يقذفه الله في قلب من يشاء" "يا عـَنوان: ليس العلم بكثرة التعلم" إن لعلم أهل البيت (ع) موازين, وله قواعده, وله قوانينه, و و, كالعلوم الأخرى فلذلك يأتي السؤال المهم الذي ينبغي بل يجب أن يلتفت إليه شيعة أهل البيت (ع), وهذا التساؤل: كيف تنال تلك المعارف والعلوم؟ كيف تتعلم علوم أهل البيت (ع)؟ كيف نجعل حياتنا مستضيئة ومهتدية بعلمهم (ع)؟ كيف السبيل لإتباعهم فكراً وعقيدة وعملاً؟ هو الإتباع والإنقياد والإرتباط بعلمائهم, واحترامهم وتقديرهم, وعدم التشكيك في نزاهتهم وتقواهم, لكي لا تسلب الثقة بهم من قلوبنا فيكون ذلك طريقاً وسبباً للقطيعة والهجران وهو مما لا شك سيؤدي إلى البعد عن أهل البيت (ع) والإرتباط بشياطين الأنس الذين هم ألعن من إبليس اللعين. 4- ولقد وُجدَت ظاهرة اجتماعية مؤسفة في السنين الأخيرة وهي التهجم على علماء أهل البيت (ع) بشتى أشكال التهم وأتفه الأسباب, جهلاً أو عداءً للدين أو غير ذلك مما يجعل هذا التساؤل محل تأمُل ونـَـظــََر: ما هي أسباب التهجم على العلماء؟ لماذا ظهرت هذه الظاهرة في مجتمعنا؟ ما هي أسباب هذه الظاهرة الإجتماعية؟ السبب (1): أعداء الدين والإسلام إنهم منذ القدم يحاربون العلماء لأنهم حماة الدين والإسلام, خصوصاً بعد قيام الثورة الإسلامية المباركة أصبح التشيع والفكر الشيعي في مواجهة الإستكبار العالمي فلذلك أصبح العلماء مصب سهامهم إن العالـِم الذي يتصدى للدفاع عن شؤون الأمة, وحمل حقوقها وهمومها على عاتقه هو الذي يكون محور ومصب تلك الحرب, أما العالِم الذي يجلس في بيته أو يعتزل قضايا الأمة ودوره النبوي, فلماذا يحاربونه؟! بل حتى نحن نقدمه ونصفه بالزهد والورع لأنه لا يمس دنيانا وشؤوننا الخاصة والعامة أمير المؤمنين (ع): "لو لم يأخذ الله على العلماء على أن لا يقارّوا على كظة ظالم وسغب مظلوم لألقيت حبلها على قاربها و لأسقيت أخراها بكأس أولها" إن الإمام (ع) يقول أن هناك مسؤوليات على العلماء – لا الجهال – وهي الدفاع عن المظلومين والمستضعفين, فهناك قياس مع الفارق في المسؤوليات بين العالم وغيره, فلا يحق أن نقيس أنفسنا بالعلماء أي نريد أن يتخذ الموقف الذي نأخذه ونقدره بل العكس هو الصحيح إذ هو الذي يحدد الواجبات والمسؤوليات على نفسه أولاً ثم الأمة ثانياً من الذي قام بثورة العشرين في العراق؟ من الذي قام ضد الروس عندما هجموا على إيران؟ من الذي حمى الإسلام والتشيّع هذه السنين الطويلة؟ السبب (2): الأحزاب والتيارات أصبحت مصلحة كل حزب وكل تيار فوق مصلحة الأمة والمجتمع بل حتى الإسلام وأعظم وأدهى, عن مصلحة الحزب وعن مصلحة الرئيس والزعيم المقدس فإذا وجد عالِم مستقل أي لا ينتمي إلى حزب يصبح ضائعاً وتائهاً عند جماهير الأمة لأن الكل – من الأحزاب – يسعى لتسقيطه والقضاء عليه لأنه (قاعدة) "من ليس معنا فهو عدونا وضدنا" خصوصاً إذا كان ناجحاً – أما الفاشل فلا يهمهم بل يسعون لتوظيفه – لأنه سيسحب الجماهير من أيديهم بل هناك أدهى من ذلك إذ يصبح الصالح الخارج من الحزب فاسقاً, والداخل الفاسق صالحاً فيا لها من معادلة عجيبة تكشف عن تلك التقوى الموهونة. ومما يزيد المشكلة أن الأمة لا تعرف كيف يفكر الأحزاب, وكيف تتحرك, وما هي وسائل الأحزاب ومشاكلها وأمراضها, مما يسهل ذلك الدور التخريبي الخطير. السبب (3): الحسـد (وهو صنفان): 1- حسد عام: وهو الحسد لجميع العلماء إذ كثير من الناس ابتعدوا عن أهل البيت (ع) بسبب الحسد, قال تعالى }أم يحسدون الناس على ما آتاهم الله من فضله{, فهنا ينتقل هذا المرض والسبب إلى علمائهم (ع) لماذا هؤلاء يقام لهم ويقعد, ولا يفعل لنا نحن كذلك؟ لماذا يمتازون علينا, ويعطون مقاماً أعلى منا؟ لم كلمتهم محترمة ومسموعة دوننا؟ ولم ولم...؟ إن هؤلاء هم أصحاب الكـِبـَر الذي يوصلهم هذا المرض إلى الحسد والكفر ومنشأ هذا المرض أي الكـِبر هو إما الجهل أو المعرفة فلذلك هو كـِبر جهل أو كِـبر ذات (ابن فلان) أو كِبر مال, أو كِبر علم ومعرفة أي له ثقافة أو تخصص علمي فيتصور أن ذلك يجعله في مقام واحد مع علماء أهل البيت (ع) إن لم يكن أفضل فإذا لم يعط ذلك اشتعل قلبه بنار العداوة والحسد للدين وكل ما يرتبط به إذ الدين هو الذي أعطى العلماء هذا المقام وهم يمثلونه. 2- حسد خاص: وهم حسدة عالم معين كإبن بـَلـَدِه, أو ابن عمه, أو قريبه, صديقه, أو ممن أراد أن يصبح عالماً لكنه لم يستطع, وهؤلاء الفئة أكثرهم إن لم يكن الكل من الفاشلين إجتماعيا, وبما أنهم حسدة لفئة معينة من العلماء فلذلك تجد علاقتهم حميمة مع العلماء الآخرين لأنهم لا يتعارضون مع كـِبر الذات وكرامتها الموهونة الإمام الصادق (ع): " ما ترى عالماً ناجح إلا وهناك ألسنٌ عليه" " ما جدد لمؤمن نعمة إلا وجدد له حسود" السبب (4): الإرتباط النفعي بالعلماء لماذا أرتبط بالعالِم؟ هل أريد أن أستعين به على دناي أم آخرتي؟ هل أريد أن أرتبط به ليوصلني إلى الله أم لا؟ إن مما يؤسف أن هناك مجموعة من الذين يوصفون بالتدين والإستقامة ارتباطهم بالعلماء لأجل منفعة ومصلحة دنيوية فبمجرد أن يتعارض تحرك العالم مع تلك المصالح, يرجم بالألفاظ السامة والدنيئة, فلذلك نجد البعض من العلماء يحاول إتخاذ أسلوب المجاملة لإرضاء هؤلاء لكي يسلم من ألسنته متذرعاً بعنوان "المداراة" وهو خلط بين المداراة والمداهنة إذ الخوف من قول الحق ليس مداراة بل مداهنة, بل الأدهى أن هذا السلوك قد شجع هؤلاء على هذا السلوك الخاطئ والاستمرار فيه, بل شجع البعض في الإقتداء بهم إذ كما لهؤلاء عالم يتترسون به, لم لا يكون لنا كذلك. أمير المؤمنين (ع) " أنا لست كأحدكم, أنا أريدكم لله, وأنتم تريدونني لأنفسكم" فشتان بين المنطقين أي من يريد نفسه ونفعه ومن يريد الله سبحانه وتعالى إذ هنا قبلتان وهدفان فلا يلتقيان إذ الأول معيار الهوى وحب الأنا وصنمية الذات والثاني معياره رضا المولى وإتباع الحق والأنس به السبب (5): مشكلة التعميم في القضايا والأفكار الدينية إن كل فئة وصنف إجتماعي فيه الحقيقي والمزيف, والقوي والضعيف, والعادي والخارق, والمقلد والمفكر, ..., هناك الأطباء والمهندسين والفلكيين و..., تجد هكذا تفاوت في المستوى العلمي والفكري, ونحن نتعامل معهم كذلك, فلو تعاملنا مع مهندس ضعيف فأخطأ نتركه لكننا لا نمتنع عن التعامل والبحث عن الأفضل, وكذلك لا نذم كل المهندسين وهكذا, لو علمنا بأن هناك طبيباً مزيفاً, لا نمتنع عن التعامل الحقيقي والأخرق, لكن هذا التعامل العقلائي يقف في دائرة التخصصات اللا دينية, وعندما ندخل في دائرة المتخصصات الدينية وفي الدين وعلماء الدين, نجمـّد تلك القاعدة وذلك السلوك العقلائي, فبمجرد أن نتعامل مع أنصاف المتعلمين من المعممين نقول: كلهم لا يفهمون وكلهم....., من الألفاظ الوضيعة. لماذا هذا الإختلاف في التعامل؟ و أليس هذا ظلماً لمعممين الآخرين الذين يملكون علماً وتقوى؟ وما هو شر هذا التعميم؟ هل يخفي وراءه سببا مادياً أم مرضاً روحياً؟ (فكر معنا) السبب (6) الجهل بحقوق العالم وواجباته إن الجهل له أشكال: 1- الجهل بحقوق العالم 2- الجهل بواجبات ومسؤوليات العالم 3- الجهل بكيفية التعامل والإستفادة مع العالم 4- الجهل بمقام العالم العلمي إن هذه الجهالات تؤدي إلى أخطاء كبيرة وخطيرة ومدمرة للمجتمع إذ تؤدي بنا إلى خسران وعدم الإستفادة من المفردات العلمائية والطاقات الفكرية لتطوير ذواتنا ومجتمعاتنا الإمام السجاد (ع): " وحق سائسك بالعلم, التعظيم له والتوقير لمجلسه, وحسن الإستماع إليه, والإقبال إليه, وأن لا ترفع عليه صوتك, ولا تجيب أحداً يسأله عن شيء حتى يكون هو الذي يجيب, ولا تحدث في مجلسهم أحداً, ولا تغتاب عنده أحداً, وأن تدافع عنه اإذ ذكر عندك بسوء, وأن تستر عيوبه, وتظهر مناقبه, ولا تجالس له عدواً, ولا تعادي له ولياً, فإذا فعلت ذلك, شهد لك ملائكة الله بأنك قصدته وتعلمت علمه لله" فهل أحد من الذين ينتقدون العلماء يعرف هذه الحقوق؟ ولو عرفها, فهل أداها أم لا؟ أخيرا نقول: من الذي يستفيد حاضراً ومستقبلا من تسقيط العلماء؟ أنظر ماذا حل بالأمة والمجتمع من الإنحدار والإنحطاط (الروحي والأخلاقي) أليس أحد أسبابه هو محاربة العلماء وتسقيطهم؟ أليس هناك بديل للعلماء إلا الشياطين؟؟!! عن الإمام الباقر (ع) " من دان الله بغير سماع عن صادق, ألزمه الله التيه إلى يوم القيامة" وصلى الله على محمد وآله الطيبين الطاهرين
زائر, 15/02/2009 م
سماحة الشيخ: أبو حسن الموقر السلام عليكم ورحمة الله وبركاته لايوجد لدي أي تعقيب على ( ماهي أسباب الهجوم على العلماء ) وإنما لدي فخر وعز على اهتمام رفع مجتمعك إلى أفق السماء. سدد الله خطاك ووفقك أخيك المقصر بحقك ابومحمود
زائر, 16/02/2009 م
جميل سماحة الشيخ العزيز أبو حسن المبارك لا حرمنا وعتب الأحبة هو جنابكم غائب لظروف ومقتضيات معينة قدرنا واحترمنا غياب المواضيع في موقعكم لفترة طويلة حرمان وعذاب للمحبين . نحن في زمن نحتاج فيه الى معين عذب و انتم من رفد منه .. لا حرمنا توجهاتكم هاني بن حسن
زائر, 17/02/2009 م
الله يوفقك لما فيه الخير والصلاح ويجعلك منار الى هذه الامه والى مجتمعك تنير لنا طريق اهل البيت بعلمك وصدقك وصراحتك
زائر, 19/02/2009 م
السلام عليكم ياشيخ لقد قرأت بحثكم العظيم، وهذه هي المرة الأولى التي استطيع ان اقول اني وجدت ضالتي في كتاباتكم القيمة والتي انما تدل على شخص حاذق طبيب ماهر واستاذ ماهر. ولكن لي طلب واحد بسيط، وهو ان لا تقطعونا من فيض بركاتكم بمثل هذه الفترة الطويلة، فمن اخر مقال كتبتموه الى كتابتي هذه مايقارب العشرة اشهر انقطاع واسأل الله العلي القدير ان لايمدها اكثر مما هي، فانما هي خسارة علينا وليست هذه الانقطاعة خسارة لك ولكأني اراك تنثر بذورك كي ترى من يستطيع ان ينبت شجره في هذه الصحراء القاحلة، وان من يستيطع ذلك فلا بد انه يستطيع النهوض!!! ولكن من لنا نحن الحشائش التائهة اللهم لا تتركنا تائهين في ظلمات الجهل يارب
زائر, 23/02/2009 م
بسمه تعالى العلم نهر والحكمة بحر والعلماء حول النهر يطوفون والحكماء وسط البحر يغوصون العارفون في سفن النجاة يسيرون أمير المؤمنين عليه السلام الوعي بالعلم والعلماء في مجتمعنا غائب أو مغيب وأعتقد أنه مغيب قهرا لانه الفطره والعقل تتطلب العالم العارف الحكيم النافع لمجتمعه وقضاياه وللأسف في مجتمعنا يخالف الفطرة والعقل في عالم الدين الكل سواسيه وهذه مصيبه الجاهل يصبح عالم والعكس الذي يطلب التغير والرقي والاصلاح غير مطلوب ومن هنا يبدأ التهجم مادام الكل سواسية العلم ليس معيار التهجم يصبح سهلا ومن هنا تكمن أهمية وجود سماحتكم لكشف واصلاح هذا المجتمع ولاترك الساحة خالية للنفعيون والمتسولين للعلم والعلماء وأثركم واضح من خلال وجودكم في المجتمع بفتره قصيره وسعيكم الحثيث لرفع شأن هذا المجتمع لارفع شأنكم الشخصي كما قلتم وكما تقول الروايات بأن العالم يبقى ولايتأثر بجهل مجتمعه تبقى مسئوليتكم أكبر وتحتم مواصلة العطاء رغم الجهل والنكران بكم وبأمثالكم يحيا المجتمع فلاتحرمونا من فيض عطائكم لقد أصبح قلب العاشق المتألم داميا من محبتك فلا أنت تقتله بسيف هجرك ولا أنت تهبه الوصال والسلام
زائر, 23/02/2009 م
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته بحثا عميق ويعالج ظاهرة في مجتمعنا وللأسف أصابت كثير من أهل العلم والمعرفة وقليلون من تصدى لها في مجتمعنا بل تكاد معدومة وهذا الموضوع يدل على عمق احساسكم ومسئوليتكم الشرعية تجاه مجتمعكم وهو بحاجة ماسه لتوجيهاتكم
زائر, 26/02/2009 م
الموضوع هام جدا ويكشف جانب من سوء نهج هذا المجتمع وتفكيره ومسيرة نحو الرقي سؤال يطرح نفسة أين عمل المشايخ والنخب وخاصة المتصدين للمجتمع لمن يعملون وماهو نتاج عملهم ادعاءات وطابور طويل لاينتهي من المشايخ ومن خلفهم اناس بأجسامهم يملائون الفراغات خاوية النهج والمضمون هل هذه هي الحقيقة مشاكل المجتمع وقضاياه المتزايده يكشف ان الساحة خالية لاجلب من يعتقدون انهم يخدمون المجتمع مؤثر ومفيد والأغرب في ان من هو جدير بالتغير أيضا يتخذ جانبا ما الحل والى اين نحن سائرون أصبحنا نعيش الماضي في الحاضر لم يتغير شىء واصلاح المجتمع ليس سوبر مركت من يأتينا اكثر وكسب الزبائن وليست حمله ولامسجد ولاحسينية هذه أماكن يجتمع فيها المجتمع كي يخرجوا منها بفائدة تنعكس على تفكيرهم ونهجهم ان كان هناك نهج صحيح وحق والظاهر انه نهج أفراد على الجميع مسؤلية كلا حسب موقعه
زائر, 26/02/2009 م
بسمه تعالى بسطت الطريق مسلكا... وأبنت من منطلقه المنطقا... منطق الحقوق للمستحقا... إن سمعنا... ننير البلاد... بصفو العباد... وعش الإله... وإن وضعنا أصابعنا في أذاننا... تبهرجت النساء... وانساب دم الأبرياء... أمين فومن
زائر, 27/02/2009 م
ابدا من حيث انتهى بيت الشعر لأحد الردود لقد أصبح قلب العاشق المتألم داميا من محبتك فلا أنت تقتله بسيف هجرك ولا أنت تهبه الوصال
زائر, 08/03/2009 م
سلاما من القلب المصفى الى شيخنا الغالي شيخنا المبارك لا حرمنا الله منك ومن أبداعتك اللهم نور طريقنا بمعرفتك ولا تحرمنا من صحبت أوليائك يا أكرم الأكرمين أيدك الله وسدد خطاك شيخنا الغالي أبنك الصغير أبوالأمجاد.
زائر, 24/03/2009 م
سماحة الشيخ أنا اول من يهاجم سماحتكم على هذه المقالةا وأرفع بنادي لكم لي أوضح ما تقومون به من أمور ليست منطقية في ظل غيابكم عن ساحة سيهات الاجتماعية والمقصود فيه عدم ظهوركم وجها لوجه بمقابلة أبناء سيهات في عدم التصدي لمهام أمامة مسجد الرضا(ع) أينكم من ذلك يافضيلة الشيخ أين دروسكم أين المحاضرات العلمية والدروس الفقهية بعد الصلاة لقد غابت هذه فإن ماحصل فبما يخص مسجد الحمزة والتداعيات والالتباس المفترض لايؤثر على فكركم العلمي الذي يشار إليه بالبنان بالمستوى العالي من العطاء قل نظيره وقد سمعت بنفسي من سماحة آية الله السيد كمال الحيدي بالإشارة الى مستواكم العلمي المرموق فمتى نرى أمامتكم تعود فسيهات بحاجة ماسة لخدماتكم الجليلة ونصحيتي هي بأن تنسى الماضي وقوة الشخص الواثق من نفسه لايتأثر بذلك ولا يدس برأسه في الأرض كالنعامه.
|
القائمة الرئيسية
السيد القائد
![]() |
||||||||||
Alhajar Portal v1.0 alpha 2006, Licensed to www.albaqeyah.info ![]() |
||||||||||||




