|
|
||||||||||||
|
تحكم الأعضاء
أوقات الصلاة
القائمة البريدية
![]() |
هل يقاس بفاطمة (ع) أحد من النساء؟
الخواطر , 16/05/2008 م
بواسطة : المشرف العام
بسم الله الرحمن الرحيم قال تعالى {إنما يريد الله ليذهب عنكم الرجس أهل البيت ويطهركم تطهيرا} هل يقاس بفاطمة (ع) أحد من النساء؟ إن الإنسان إذا أراد أن يتكلم عن مكانة ومقام السيدة الطاهرة فاطمة الزهراء عليها السلام يقف متحيراً, من أين يبدأ, وكيف ينتهي, فكيف بمن أراد أن يعرف ويتعرف على ذلك المقام الشامخ الذي هو مقام آل محمد عليهم الصلاة والسلام؟ فهي من آل محمد لأنها داخلة في آية الطهارة, وآية المباهلة, وهل أتى, وآية الصلاة { يا أيها النبي صلوا..}, وهذا كافٍ لإثبات أفضليتها وعلو منزلتها على جميع النساء بل جميع البشر ما عدا أباها وبعلها لأن الآل هم أفضل البشر بل أفضل الخلق. فهل بعد ذلك نحتاج إلى رواية أو حادثة أو تأريخ لنعرف فضلها؟!! هل يحق لنا بعد ذلك أن نبرر نفي أفضليتها بأن الروايات ضعيفة السند؟! ولو قبلنا ذلك وأن الروايات فقط هي المستند للنفي والإثبات, فالروايات التي روتها المصادر السنية والشيعية بكثرتها تفيدنا التواتر الإجمالي بصدور بعضها ولو واحدة على أقل التقادير بل تفيدنا الإطمئنان بمقام هذه السيدة الجليلة الرفيع, وأن من الظلم أن نقيس بها غيرها فضلا عن كون الآخر أفضل منها إذ لم تذكر روايات بهذه الكثرة في إمرأة حتى السيدة مريم (ع), ونشير إلى بعض الروايات: - أحاديث النطفة (تفاحة, رطب, ..) - أحاديث أحوالها (ع) يوم القيامة - أحاديث احترام النبي (ص) لها واهتمامه بها - أحاديث أم أبيها - أحاديث السرور والإساءة والإيذاء - أحاديث سيدة النساء - أحاديث الرضا والغضب - أحاديث البضعة (فاطمة بضعة مني..) - أحاديث الطهارة من الطمث - أحاديث لِمَ سُمّيـَت فاطمة - أحاديث لِمَ سُمّيـَت بالبتول - أحاديث لِمَ سُمّيـَت بالزهراء - أحاديث النورانية - أحاديث كونها محدثه - أحاديث الكفئية لعلي (ع) وغــيرهــــا الكثير فهل بعد ذلك يصح المقول بأنها إمرأة عادية؟! وهل يحق لنا القول بأن هناك إمرأة – حتى لو مريم (ع) – أفضل منها؟ وهل يقاس بـآل محمد (ص) أحـــد؟!! وبعد هذا, أليست الزهراء (ع) مظلومة منا نحن المسلمين؟؟!!! |
القائمة الرئيسية
السيد القائد
![]() |
||||||||||
Alhajar Portal v1.0 alpha 2006, Licensed to www.albaqeyah.info ![]() |
||||||||||||




