|
|
||||||||||||
|
تحكم الأعضاء
أوقات الصلاة
القائمة البريدية
![]() |
وهـْمُ الإسلاميين العرب
الخواطر , 21/12/2007 م
بواسطة : المشرف العام
أعوذ بالله من الشيطان الرجيم بسم الله الرحمن الرحيم
1- قبل الدخول في القضية التي نرغب في إثارتها ينبغي علينا توضيح المراد من عنوان البحث وهما (الوهم والإسلاميين) لكي تتضح دائرة الحديث, هل هو عام أم خاص, وبأي فئة من المجتمع يتعلق إذ معرفة خصوصية الخطاب وأنه موجه لمن, ويخاطب من, ويثير عقول من, ويناقش ويحاسب من, ضروري في إثراء النقاش الفكري وإن كان الكلام والفكر في الأعم الأغلب يخاطب جميع العقول, ويثير كل الألباب وإن كان ذا لسان خاص ولكن ليس في جميع المواضيع والأفكار والمعارف إذ المواضيع صنفان: 1- ذات الفكر الخاص والمعرفة الخاصة 2- ذات الفئة والجماعة الخاصة
وما هي أسباب هذا التنافر والرفض؟ وما هي علة التقاطع والإبتعاد؟ فكر معنا
1- رحم الله امرء عرف قدره ولم يتعد طوره 2- من جهل قدره جهل كل قدر 3- كفى بالمرء جهلاً أن يجهل قدره 4- من وقف عند قدره أكرمه الناس
فهل سيقبل هؤلاء (المحكوم عليهم) بأن الإسلام هو الحل؟ وهل يلام هؤلاء عندما يقبلون الوضع السياسي الراهن أو ديمقراطية بوش؟!! فكر معنا
2- ما هي طرق انتخاب الرئاسة والمسؤولين؟ 3- ما هو الموقف من التعددية السياسية؟ وغيرها من المفردات فكر معنا إن الإسلاميين العرب لا يملكون القدرة الذاتية على إنقاذ الأمة فضلاً عن الميدانية لوجود حالة القطيعة بينهم وبين مجتمعاتهم فكراً وسلوكاً لغموض أفكارهم, ولسياستهم العدوانية تجاه مجتمعاتهم بسبب الأدبيات العملية التي يحملونها تجاه الغير المخالف لهم, بل هناك ما هو أسوء من ذلك فنجد الخلاف الفكري داخل الحزب الواحد والجماعة الواحدة حتى وصل إلى التكفير فأصبح كل واحد منهم يكفر الآخر أو يفسقه, فهنا حرب فكرية داخلية بالإضافة إلى حرب ميدانية داخلية غير شرعية بسبب الخلاف على المناصب والزعامة, والحفاظ على المكتسبات داخل الجماعة والتيار, فتجد الإنتفاعية والإنتهازية, وحب الجاه والمنصب وغيرها من الأمراض الإجتماعية والفردية التي أحدها يكفي لتدمير الأمة. فهل هؤلاء مؤهلون أن يقيموا دولة؟ وهل هؤلاء مؤهلون أن يحققوا نصراً؟ وهل هذا الإنسان – الذي يكذب أو يقتل أو يكفـّر أو يُسقـّط المنافس له في جماعته أو حزبه – أهل لهكذا مسؤولية؟
فكان ينبغي أن تتحلى مظاهر الرحمة الإلهية في قلب المؤمن به (ص) فتنعكس على سلوكه وأخلاقياته مع مخلوقات الله فضلا عمن أكرمهم عند الله وهو أخيه الإنسان.
2- في أمالي الطوسي (قده) بإسناده عن النبي (ص) (إن الله عز وجل رحيم, يحب كل رحيم) 3- في مستدرك الوسائل بإسناده عن النبي (ص) قال (والذي نفسي بيده, لا يضع الله الرحمة إلا على رحيم, قالوا:- يا رسول الله, كلنا رحيم. قال (ص): ليس الذي يرحم نفسه وأهله خاصة ولكن الذي يرحم بالمسلمين)
زائر, 27/12/2007 م
سلمت يداك شيخنا على هذا الموضوع الرائع ابوالحر
زائر, 28/12/2007 م
تتكلم بما في قلوب الطيبين فتريحهم وتغضب الخبيثين يا شيخنا الجليل شافيت قلبي العليل بكلماتك الثمينة علي حسين - ماليزيا
زائر, 03/01/2008 م
بسم الله الرحمن الرحيم ....نعم أصبحنا نعيش في وهم هؤلاء الإسلاميين ولاشك في ذلك وخاطرة سماحة حجة الإسلام والمسلمين الشيخ أبوحسن السيهاتي دام عزه شخص القضية بكل جوانبها وهذا الوهم الحي في عقول هؤلاء هو الذي أوصل حال المجتمعات إلى صراع نتيجته عدم التقدم إلى الأمام وللأسف الشديد بأن الواهمون يمتلكون من الوسائل مايكفي لتسويق أفكارهم على المجتمع من خلال المنبر والأعلام المختلف وخاصة لدى مجتمع غير مبالي بقضاياه ومشغول بدنياه ..... ومن هنا يأتي دور العلماء الصادقين والمخلصين للأمة بكشف منافقي المجتمع والمتستر بعباءة الدين كي يتم تمرير مصالحهم علينا لكن بفضل وجود سماحة الشيخ في مجتمعنا سيهات والمنطقة يجعلنا أكثر وعي وأنا هنا لست مغالي بأن أسجل في هذا الموقع المبارك اننا نحن مجتمع سيهات أصبحنا أكثر وعي لقضيانا بفضل وجودكم بيننا. راجين من العزيز القدير أن يديم نعمته علينا بطول عمركم الشريف والحمد الله رب العالمين أبو علي -سيهات
زائر, 04/01/2008 م
بسم الله الرحمن الرحيم دوما سماحتكم توقظ عقولنا بقضايا تهم الأمة وتكشف زيف الأفكار والأتجاهات المضله حيث هذه الخاطرة والخواطر الاخرى كنا نفقدها في مجتمعنا منذ زمن بعيد بأسلوب علمي وشفاف سلمكم الله ودمتم لنا علم من الأعلام المخلصين والسلام أبوحمد-سيهات
زائر, 04/01/2008 م
تحية لسماحة الشيخ لقد لفت نظري الى اناس في مجتمعنا يعيشون الوهم الدائم يفقدون أعمارهم دون جدوى بسب عدم المقدره على التغير والتقدم في المجتمع ونحن في المنطقة خير دليل بأننا أصبحنا نعيش حالة من التردي في جميع المجالات والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته محمد الصادق - القطيف
زائر, 04/01/2008 م
بنظرة علي مجتمعنا نرى هذه الخاطرة من مصاديق وقعنا الحالي هلموا معي نجول في ساحتنا بمختلف انواعها على مدى عقدين ماذا نجد سوى تمسك البعض بمواقعهم القيادية للمجتمع هل تغير شىء سوى كنتم بالداخل والخارج ماهي نتائجهم الايجابية عى المجتمع سوى العيش من وهم الى وهم نأخذ مثال المشاركة في المؤتمر الوطني هل أوجدوا لنا موقع قدم مع باقي المجتمعات في أبسط الحقوق بالطبع كلا ولأكون منصف مع هؤلاء المشاركين بأسمنا دون تفويض أنهم أصبحوا (ديكور) كي تكتمل الطاولة وهذا هو انجازهم الحقيقي أفيقوا من وهمكم تفكروا قليلا والطريق واضح للرقي ولتكون مشاركتكم نافعة لنا ولكم أو لكم أولا و بعد مسافات طويله تكون للمجتمع ثانيا أعيدوا حسابتكم وان أصرراتم بالبقاء وعدم مشاركة الاخرين أنصحكم لا..لالالا. النصيحة لديكم تعني الهجوم عليكم ومعادتكم بمنطقكم أقدم اعتذاري لكم ياسادتي ...نعم أقترح ياصاحب السماحة والسعادة ... أن ....نقرأ هذه الخاطرة لسماحة الشيخ التي بنتيجتها تقويم الخطأ كي لانقع في الوهم ونعيد ترتيب الاوراق كي تكون مشاركتنا فعلية وليست صورية دون جدوى والسلام أخوكم والمحب ... ابن القطيف
زائر, 05/01/2008 م
السلام عليكم الموضوع جدا مهم ويعتبر دعامة اساسية للعمل في جميع المجالات والاهم أن أتعرف الامكانيات الذاتية والجماعية في العمل كي لا أقع في الوهم بالتغير وقضايا مجتمعنا كثيره سبب فشل معالجتها هو وقوعنا في الوهم لا حرمنا منكم ياسماحة الشيخ العزيز في تنوير عقولنا ودروبنا صادق قاسم - سيهات
زائر, 08/01/2008 م
بعد التحية أنا مع الاخ الذي تطرق الى المشاركين في المؤتمر الوطني وأتمنى من سماحة الشيخ أن تكون له خاطرة بهذا الخصوص تشتمل على من يمثلنا وعلى اي قاعدة ومنهجية المشاركة وقبل كل شىء هل المشاركة شرعية ام لا ولكم تحياتي
زائر, 08/01/2008 م
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته اتقدم بالشكر الجزيل الى سماحة الشيخ وبالخصوص العاملين على الموقع الذين أوصلو لنا هذا الفكر الناصع الخالص لله سبحانه وتعالى ولو كان غير ذلك لوجدت المجاملات والمداهنه عندما تريد اصلاح مجتمع يجب أن تكشف سلبياته كي يصلح وهذا وهو النهج القويم
وهذا مانجده لدى خواطر الشيخ والسلام |
القائمة الرئيسية
السيد القائد
![]() |
||||||||||
Alhajar Portal v1.0 alpha 2006, Licensed to www.albaqeyah.info ![]() |
||||||||||||




