|
|
||||||||||||
|
تحكم الأعضاء
أوقات الصلاة
القائمة البريدية
![]() |
الإبتلاء-5
الإبتلاء , 19/09/2007 م
بواسطة : المشرف العام
بسم الله الرحمن الرحيم اللهم صل على محمد وآل محمد وما توفيقي إلا بالله عليه توكلت وإليه أنبت وإليه المصير . قال الله تعالى في محكم كتابه الحكيم بسم الله الرحمن الرحيم " ألم, أحسب الناس أن يُتركوا أن يقولوا آمنا وهم لا يفتنون, ولقد فتنا الذين من قبلهم فليعلمن الله الذين صدقوا وليعلمن الكاذبين ". كان الكلام السابق حول عوامل الفشل في الامتحان. وكل عمل له عوامل نجاح كما له عوامل فشل, فإذا فشل إنسان في امتحان فليسأل نفسه ماهو سبب الفشل في هذا الامتحان لعله قصر في المذاكرة مثلا ولعله كان مريضا, وفي الروايات أن الروح لها مرض كما البدن له مرض, ومرض الروح شكها, لعل العبارة واضحة جميله الإمام علي عليه السلام يقول: الجسد له مرض _ البدن له مرض وله صحة_ الروح أيضا لها مرض ولها صحة, حسنا ما هي صحة الروح, مرض الروح شكها وصحتها في يقينه. وكما قلنا سابقا هذه الرواية حتى تتبين حقيقة المعرفة وأهمية المعرفة ونجاح الإنسان وعدم نجاح الإنسان في الابتلاء الدنيوي قائمٌ على أساس المعرفة والجهل, روح الإنسان تسمو وتصعد لكن إذا جعل معه سلم اسمه المعرفة, فالعبادة بدون المعرفة لا تجعلك ترقى, أنتم تتصورون الصلاة معراج المؤمن لوحدها لا يمكن أن تجعلك ترقى وإلا لجعلت الخوارج يرقون, لم نتعبد نحن كعبادة الخوارج, عوامل الفشل في الابتلاء أساسها المعرفة, العامل الأول قلنا أنه شكها وصحتها في يقينها... وكما قلنا سابقا هذه الرواية حتى تتبين حقيقة المعرفة وأهمية المعرفة ونجاح الإنسان وعدم نجاح الإنسان في الابتلاء الدنيوي قائم على أساس المعرفة والجهل,وإن روح الإنسان تسمو وتصعد لكن إذا جعل معه سلّم إسمه المعرفة العبادة بدون المعرفة لا تترقى, أنتم تتصورون الصلاة معراج المؤمن لوحدها لا يمكن أن تجعلك ترقى وإلا لجعلت الخوارج يرقون, لم نتعبد نحن كعبادة الخوارج, عوامل الفشل في الابتلاء أساسها المعرفة,
العامل الأول:- قلنا أنه حب الراحة والسلامة والدعة
العامل الثاني:- أن هناك تصور خاطئ عند المسلمين الذين كانوا يعيشون في زمن الرسول صلى الله عليه وآله وهذا الاعتقاد أيضا موجود مع الأسف إلى هذا الوقت وهو: أن البعض يتصور بما أننا أتباع حق وديننا دين حق ومنهجنا منهج حق صحيح هذا ما تعتقدونه فلا بد أن تكون لنا رعاية خاصة واهتمام خاص وماهو هذا الاهتمام الخاص أننا مستثنون من هذه القاعدة العامة وهي الابتلاء , فإذا كنا مؤمنين المفروض أنه الله سبحانه وتعالى يحمينا من مصائب الدنيا ويحمينا من مكائدها ويحمينا من فتنها أقلا يحمينا من الكفرة والطواغيت والظلمة الذين تسلطوا على رقاب الناس بسبب تقصير الناس وليس بسبب من الله سبحانه وتعالى, المسلمون عندما انتصروا في بدر تصوروا هذا التصور الخاطئ لأنهم كانوا قلة , كما يروي التاريخ كانوا قلة وكانوا لا يملكون السلاح الكافي فعندما نصرهم الله في بدر تصوروا هذا التصور أنهم ماذا لأهم معاملة خاصة ولهم رعاية خاصة ولا يمكن أن يصيبهم مصيبة فتنة مشاكل وهموم وأمراض وما إلى ذلك الآية تخاطبهم, "ألم,أحسب الناس أن يتركوا" حسب تأتي بمعنى اعتقد.
يعتقد بعض الناس هذا الاعتقاد, البعض يتصور أنه إذا آمن واعتقد معنى ذلك أنه مستثنى من هذه القاعدة وهذه قاعدة عامة لا استثناء فيها لذلك يخاطب الله المسلمين في عهد الرسول صلى الله عليه وآله بقوله سبحانه وتعالى "أم حسبتم أن تدخلوا الجنة ولمّا يأتكم مثل الذين مستهم البأساء والضراء وزلزلوا حتى آيسوا أن النصر يأتيهم من الله سبحانه وتعالى _حتى يقول الرسول والذين معه متى نصر الله" هذه سنّة تكوينية إلهيه لا استثناء فيها لأحد ولن تجد لسنة الله تبديلا فإذا الإنسان يتصور هذا التصور الخاطئ فبمجرد أن تصيبه فتنه ماذا يحصل يتراجع إلى الوراء وينهزم لأنه موطئ نفسه على النصر لذلك أنتم تسمعون التاريخ, الإمام الحسين عليه السلام عندما وصل إلى منطقة معينة وأتاه خبر موت مسلم عليه السلام ماذا قال لهم؟ أنظر تبين أن الناس مازالوا يحملون هذا التصور, إتبعوه للسلامة صح قال لهم لقد قتل مسلم وخذلتنا شيعتنا, مع الأسف التاريخ يقول كذا أنتم تقولون بعض الجهات المعادية إذا قالوا الشيعة هم الذين قتلوا الحسين عليه السلام صحيح ليس الشيعة هم الذين قتلوا الحسين عليه السلام لكن الشيعة بخذلانهم ساهموا في قتل الحسين عليه السلام, لماذا حركة التوابين؟
ألم تسمعوا عنها, من هم التوابين, هم ليسوا أناس عاديين فزعمائها ليسوا ناس اعتياديين, أحد زعمائهم الحسين عليه السلام طلب نصرته, لكنه خذل الإمام الحسين. ذاك سعد بن أبي الوقاص عندما أتاه الحارث بن المعط ماذا قال عندما دار الحوار والنقاش (ماذا قال؟) قال بعد النقاش: أين الحق عند علي أو عند طلحة وجماعته قال أنا مع سعد بن أبي الوقاص يعني أنا محايد لا مع الحق ولا مع الباطل كما الآن الناس بعضهم هنا مع الأسف, ماذا قال الإمام علي عليه السلام قال هؤلاء قوم _حتى ابن أبي الحديد مع الأسف مع جلالة قدرة يتحير المشكلة أته مبتلي بالتقديس_ قال هؤلاء قوم خذلوا الحق ونصروا الباطل أنت عندما تخذل الحق أنت في الواقع تنصر الباطل لأن عدم نصرتك للحق إضعاف للحق,فالإنسان إذا رأى الفتن والمشاكل تأتي من المسلمين وهو يحمل هذا التصور أن لافتن لا مشاكل لا ابتلاءات لا لا لا, مادام أنا مؤمن واسلم من هذه الأمور دعني أؤمن صحيح فإذا حصل له هذا التصور بمجرد أن تحصل له أي مشكله يرتد, فلذلك هذه الآية"أحسبتم أن تدخلوا الجنة ولما يأتكم مثل الذين خلوا من قبلكم" هذه البعض يقول أنها نزلت بعد معركة أحد والبعض يقول في معركة الخندق وفي كلا الحالتين كان المسلمون حالتهم يرثى لها يعني الآية تشير إلى خلل في التفكير عند الأصحاب في ذلك الزمن لكنهم معذورون لأنهم على بداية عهد بالإسلام لكن هل أنتم معذورون ؟!
العامل الثالث:- مكمل للعامل الثاني أننا مادام أصحاب حق كوننا أصحاب حق سبب هذا الكون لسبب في نصرتنا يعني مادام نحن أتباع حق المفروض ما ننهزم في المعركة منتبهين هناك شيء وهنا شيء آخر هناك لا تصيبني مصيبة لا مشكلة هنا في قضية المعركة معركة الحق والباطل في قضية المواجهة مادامت أنا من أصحاب حق وأتباع حق ودين حق يجب أن انتصر ينبغي ويجب وحتما أن انتصر عدم نصرتي يعني أنا لست على حق أليس بعضكم يحمل هذا التصور لذلك ذلك الرجل العظيم قتال إن انتصرنا على اميريكا لا مشكلة انتصرنا وإن لم ننتصر ماذا تغير؟!
هذا لسان المؤمن ليس لسان إيمانه شريطة النصر وإذا أنهزم تراجع وإذا انهزم المؤمنون لا يؤدي ذلك إلى حصول تراجع عند المؤمن.... لماذا سبب هذا التراجع بمجرد أن ينهزم المؤمنون في جيل من الأجيال افرض إننا في هذا الجيل أوالجيل الذي قبلنا انهزم المؤمنون ليس معنى ذلك إن المؤمنين انهزموا في جميع الأجيال أنت انهزمت أنا انهزمت لكن ليس معنى ذلك أن المؤمنين انهزموا في جميع الأجيال وهذا تصور موجود أشار إليه التاريخ أيضا نستفيد من التاريخ ومن القرآن الكريم.
عندما حصلت معركة أحد وقُتل من المسلمين 14 شمت بهم المنافقون وهذا حاصل التاريخ حتى الآن يشمتون.. شمت بهم المنافقون ماذا قالوا لهم قالوا: لو كنتم على دين حق لانتصرتم. التاريخ يعيد نفسه أولا.. الآن موجود بعض الأفراد الذين يعيشون حالة الانهزامية وحالة الضعف والعبودية للدنيا بمجرد أن يرى المؤمنين في بقعة من بقع العالم ينهزمون خلاص... يقول انتم ماذا تفعلون ماذا تملكون لا وبعد اسمحوا لي بعض القائلين بهذا الكلام مدرس أجيال يُدَرسْ في المدارس.. هذا ما يستحق يصير مدرس أجيال واقعا أنتم ماذا ستفعلونالفئة الفلانية عملوا فيهم طيب عملوا فيهم (خير يا طير).
أنا ما ارتباط ديني بهم يا أخي أنا تابع دين وعرفته أنه حق سواء انتصر أم لم ينتصر.. لذلك عندما شمت فيهم المنافقون ... في نفس المعركة ارتدوا كما سيأتي إنشاء الله في عامل آخر وهو من أهم هذه العوامل كلها. ماذا قال لهم الله عندما أصبح المنافقون يشمتون بهم قال: ( ولا تهنوا ولا تحزنوا وانتم الأعلون إن كنتم مؤمنين ) . لا توهن لا يصيبك الوهن والضعف لماذا؟ (( ولاتهنوا ولا تحزنوا وانتم الأعلون إن كنتم مؤمنين )) ((إن يمسسكم قرح فقد مس القوم قرح مثله وتلك الأيام نداولها بين الناس)) انظر أشار إلى علل القرآن الكريم.
سبب الوهن والضعف بسبب الهزيمة في معركة معينة المفروض مايطرأ عليكم ولايعرض عليكم هذا لاينسجم مع ايمانكم انم تملكون عامل النصرة وعامل العزة والكرامة وشرط النصر وهو الإيمان بالله ولاتهنوا ولا تحزنوا .. تحزن أن أنت انهزمت في المعركة... المفروض لا ولا تضعف أن حصلت لك هزيمة في معركة ولا تهنوا ولا تحزنوا وانتم الأعلون.. تعليل لماذا لا يشعر المؤمن بالحزن عندما ينهزم, لماذا تحزن لماذا نشعر بالوهن والضعف, .. "إن كنتم مؤمنين", "إنما العزة لله ولرسوله وللمؤمنين", شرط النصر موجود عندكم لماذا تحزنون ولماذا تشعرون بالوهن والضعف وأيضا "إن يمسسكم قرح فقد مسَّ القوم قرحٌ مثله" أيضا تعليل آخر يقول إذا أنتم أصابتكم فتن أو أصابكم قتلا أيضا القوم في الطرف الآخر فيهم قتلى..كما أصاب القوم أصابكم..لماذا هم لم يهنوا ولم يضعفوا وأنت توهن وثضعف وأيضا يشير إلى السنة التكوينية "وتلك الأيام نداولها بين الناس" حالة الثبوت واستقرار لا يوجد الدنيا دنيا متغيرة متبدلة يوم إنسان ملك ويوم أعزكم الله نعال, هذه حقيقة, بني أمية عملوا في الناس وفعلوا وبعدها جاؤوا لهم بني العباس.. هذا أمر طبيعي أنه لا يوجد حالة ثابتة تريد دائما أنت منتصر منتصر أنت منتصر..من أين لك هذه الفكرة من أين عندك أن أنت ما دمت مؤمن يعني دائما منتصر.
لا يوجد في السنة الإلهية المجتمعات البشرية وضع الله لها قوانين تحكمها كما وضع قوانين تحكم الطبيعة إذا كنت أيها المؤمن ضعيف وذاك قوي فمن الطبيعي أنك تنهزم, تريد تنتصر وأنت ضعيف ولم توفر أيضا شرط المعنوية الخاصة للنصر الله يقول"إن تنصروا الله ينصركم" إذا كانت الحركة لله وفي الله وفي سبيل الله تحصل على المدد والعون الإلهي لكن ليس معناه أنك تغفل عن الاستعداد المادي وتهيئة أسباب النصر المادي, الاعتماد الكلي على الله سبحانه ليس صحيحا كما أن الاعتماد على النفس فقط ليس صحيحا...لابد أن تجمع كلا الأمرين, ذلك الذي لم يعقد الناقة الرسول قال توكلوا على الله لم يعقدها وإذا الناقة ضاعت..أنت يا رسول الله تقول اتكلوا على الله ولم يقل اتكل على الله ولا تحكم عقلك..اتكل على الله يعني اِعقل واتكل..لم يربي الإسلام أتباعه على خلاف الموازين العقلائية, تصرف غير عقلائي أنك تكلف نفسك فوق طاقتك تريد أن تواجه من هو أنت لا تملك مواجهته هذا ليس صحيح أيضا..انظر آيةٌ قرآنية تخاطبهم قال تعالى"فإذا لقيتم الذين كفروا فضرب الرقاب حتى إذا أثخنتموهم فشدوا الوثاق فإما منا بعد ذلك وإما فداء حتى تضع الحرب أوزارها ذلك ولو يشاء الله لانتصر منهم" الله لو يريد أن يذل الكافرين يرسل عليهم زلزال, مصائب, وأعاصير.
شاهدتم مشهد في الجزيرة ذاك الإعصار الذي كسر كل الذي أمامه فأين الطائرات و و.. كانت هناك مقابلة مع أحدهن, قالت عبارة انظر للإلحاد فيها قالت: إن الإنسان بحسب ماوصل إليه يتصور أنه أقوى شيء في الوجود. طيب لكن بين فينه وأخرى وإذا يرى الطبيعة أقوى منه وأي طبيعة وهل الطبيعة تتحرك لوحدها يعني..إعصار يكسرهم وهم ينظرون ويختبئون في بيوتهم,فأين الطائرات وأين الرادارات.
الله سبحانه إذا أراد أن يدمرهم يدمرهم, الله يخاطب المؤمنين في زمن الرسول صلى الله عليه وآله يقول ولو شاء الله لانتصر منهم. يقدر الله أن يقضي عليهم في لحظات كما قضى على قوم لوط ونوح ولكن لماذا مايقضي عليهم؟ "ليبلوا بعضكم ببعض" يبتل الكافرين بالمؤمنين ويبلي المؤمنين بالكافرين, والكل مبتلي بالآخر.
العامل الآخر:- يعتقد البعض ويفكر البعض أيضا ويحمل هذا التصور أنه بمجرد أن يكون مؤمنا سيكافئه الله, كيف يعني سيكافئه إذا كنت أصلي وأصوم وأصل رحمي وأتصدق الله سيكافئني في الدنيا سيعطينني أموال كثيره, لن تصيبني أمراض, البعض يتصور كذا, يعني الإيمان سبب وداعي لجلب الخيرات الدنيوية.
البعض يتصور أنه إذا أصبح مؤمنا وتقيّا وورعا ستأتيه الخيرات من حيث يحتسب ومن حيث لا يحتسب, هل هذا تصور صحيح؟ لا, لماذا قلنا في مقدمة الابتلاء الدنيا ليست دار تكريم, الدنيا دار امتحان أو دار تكريم فأنت لست أكرم من الحسين عليه السلام, هل الدنيا دار تكريم للمؤمنين, لا البعض يحمل هذا التصور ويعتقد به أنه أنا بمجرد أن أصبح مؤمن تكثر أموالي وسأشتري لي بيت وسيكون لدي سيارة وخيرات كثيرة أيضا, ببركة الإيمان.
إذا اتصلت بالله وأصبحت خير آدمي مستقيم تأتيك أموال...وبمجرد أن تصيبه فتنه هذا ما الذي يحصل له يهرب طبعا..إيمانه مشروط ولكن بماذابالنفع..دينٌ انتفاعي..موجودٌ هذا في القرآن "ومن الناس من يعبد الله على حرف فإن أصابه خيرٌ اطمأن به" يفرح ويبقى على الإيمان مادام الإيمان فيه أموال.
كلما صلى ركعات أتت اللأموال, يتصور هكذا, حتى في تجارته لن يخسر لن يغشه أحد الله سيضع عليه سياجٌ يحميه, فصار الإيمان مغناطيس يجلب الخيرات للإنسان هذا تصور البعض, الآية" ومن الناس من يعبد الله على حرف فإن أصابه خيرٌ اطمأن به وإن أصابته فتنه انقلب على وجهه خسر الدنيا والآخرة"
هذه الآية سبب نزولها ما هو في زمن الرسول صلى الله عليه وآله كان بعض الأعراب يهاجرون للمدينة, يقال في التفاسير أنه إذا كثرت أمواله وزوجته أنجبت له أولاد وليس بنات يقول هذا دين جيد ويبقى على الدين يصبح ثابت أما إذا رأى أن تجارته خسرت وأن زوجته تنجب بنات أتاه الشيطان..أنظر..انتبه إلى عبارة الشيطان..ماجاءتك الشرور إلا بسبب هذا الدين فالشيطان يقول له هكذا أترك الدين وتسلم لك أموالك.
وعبارة الإمام الحسين عليه السلام: الناس عبيد الدنيا والدين لعق على ألسنتهم) دين لفظيٌ هذا, دين انتفاعي هذا ليس دين حقيقي,أنت مُتَّبع الله كي يعطيك أموال وليس حبّا لله هذا, الله لا يريد حُبَّكَ الله يقول أنقذ نفسك كي تدخل الجنة ولا تدخل النار, وهو يقول لا, أنا أريد أموال تعطيني أموالا وإلا لا أريدك ولا أريد حتى جنتك لا أريدها أيضا, أنظر إذا كان التاريخ يعيد نفسه وهذا واقعا صحيح, الأشخاص تتغير...الرجل قدس الله نفسه الزكيَّة يقول:أنتم أفضل من الأصحاب..واقعا عقول..أفضلها معرفتها, الرسول صلى الله عليه وآله يقول:إخواني قالوا من يارسول الله أخوانك نحن, قال:لا,قالوا:أولادنا, قال:لا, قالوا:أولاد أولادنا قال:لا, قال آخر الزمان هم أخواني الذين يثبتون على ولاية علي عليه السلام, وعلى إمامة المهدي وهم لايرونه, لماذا أصبحتم أخوانه بعقولكم, أما إذا صار عاقل هذا يصير أخٌ لرسول الله.
الإمام الحسين عليه السلام يقول: الناس عبيد الدنيا والدين لعقٌ على ألسنتهم.. بشرط قولوا فأنتم حافظينه..ما درّت معائشهم إذا يوجد أموال وخير قال:الله أكبر, دع الذي في ذلك الشارع يسمعني, مادرّت معائشهم..دين مشروط بالانتفاع و المصالح, دين انتفاعي فإذا محّصوا بالبلاء...ماذا..هذا إشارة إلى أكبر عامل هذا الذي اشرنا إليه وهو الانتفاع الذي البعض يحمل هذا التصور, إذا إنسان يحمل هذا التصور أن الدين وإتباع الدين سبب لجلب الخيرات بمجرد أن تصيبه فتنه أو بلاء هل يصبر قطعا لا يصبر, يهرب يأتيه الشيطان أيضا يقول له هذه الشرور والمشاكل لم تأتك إلا من هذا الدين أتركه وتسلم, يتركه ويذهب, فلذلك الإنسان لابد أن يصحح تفكيره ولابد أن تكرروا هذه الكلمة: الناس عبيد الدنيا والدين لعق على ألسنتهم. بخير الناس تشوفهم الله أكبر, لكن ما هذا لقلقة لسان هذه لقلقة اللسان مشروطة أيضا, وإذا محِّصوا بالبلاء قلّ الديانون.
نسأله سبحانه وتعالى لنا و لكم أن يحفظنا من مكائد الشيطان وحيل الشيطان واقعا هذه الأفكار كلها أفكار شيطانية الشيطان هو الذي يبثها في عقول المؤمنين ونسأله بحق محمد وآل محمد أن يختم لنا ولكم جميعا ولجميع المؤمنين بالخير والصلاح إنه سميع الدعاء نسأله بحق محمد وآل محمد أن يرزقنا معرفة القرآن ومعرفة عظمة القرآن وأن يوفقنا لمعرفة محمد وعظمة محمد ومعرفة آل محمد ومعرفة عظمة آل محمد بحق محمد وآله الطيبين الطاهرين رحم الله من قرأ سورة الفاتحة وأهدى ثوابها إلى أرواح علماء الإسلام وشهداء الإسلام وإلى موتانا وموتاكم رحم الله من قرأ سورة الفاتحة تسبقها الصلوات |
القائمة الرئيسية
السيد القائد
![]() |
||||||||||
Alhajar Portal v1.0 alpha 2006, Licensed to www.albaqeyah.info ![]() |
||||||||||||




