Bookmark and Share 

تحكم الأعضاء
أوقات الصلاة
الصبح 5:00
الشروق 6:21
الظهرين 11:56
العشائين 5:41
14/03/1433
07-02-2012 م
القائمة البريدية
للإشتراك في قائمة مراسلات الموقع





الإبتلاء-3
الإبتلاء , 19/09/2007 م
بواسطة : المشرف العام

عوامل النجاح في الابتلاء

بسم الله الرحمن الرحيم وما توفيقي إلا بالله عليه توكلت وإليه أنبت وإليه المصير وأفضل الصلاة وأزكى السلام على محمد وآله الطاهرين واللعن الدائم على أعدائهم أجمعين من الآن إلى قيام يوم الدين .... قال الله سبحانه وتعالى في كتابه الحكيم ( وما محمد إلا رسول قد خلت من قبله الرسل أفإن مات أو قتل انقلبتم على أعقابكم ومن ينقلب على عقبيه فلن يضر الله شيئاً وسيجزي الله الشاكرين)

كان الكلام حول عوامل الفشل , هناك عوامل تؤدي إلى وقوع الإنسان في فشله وتوصله إلى الفشل , هذا امتحان دنيوي هذا الامتحان الدنيوي هناك أمور مساعدة أو تقود الإنسان إلى أن يفشل في هذا الامتحان الدنيوي, كما أن هناك عوامل نجاح كما سنشير إليها  , وبقي علينا عامل واحد فقط من هذه العوامل التي تؤدي إلى فشل الإنسان .. والعامل هو كما يتضح من الآية : فقد القيادة .. أو موت القيادة .. أو استشهاد القيادة

قد تكون هناك قيادة ولكن قد تموت هذه القيادة ولكل إنسان أجل أو تستشهد هذه القيادة تنال درجة من تلك الدرجات كما حصل لأمير المؤمنين (ع) أو أنه يكون المجتمع فاقداً للقيادة , القيادة مفقودة .. إن صح أن نقول أن الحجة ابن الحسن مفقود وإن كان هو ليس مفقود , كيف يكون فقدان القيادة وموت القيادة أو استشهاد القيادة عامل من عوامل الفشل. بعض الناس مع الأسف ارتباطهم وتعلقهم وجاذبيتهم للإسلام يستمدونها من الشخصيات المتبعة للإسلام , إنسان يتبع عقيدة معينة ويرتبط بعقيدة معينة ويرتبط بدين من أديان الكرة الأرضية, ما هو سبب ارتباطه بهذا الدين وبهذا الخط وبهذا التوجه؟ ما هو سبب إلتصاقه بهذا الفكر المعين؟

لوجود شخصية لها جاذبية معينة, لها صفات معينة لها خصائص معينة , هذه الصفات هذه الخصائص أفاضت من محاسنها على هذا التوجه وعلى هذا الخط وعلى هذه العقيدة, فكانت هذه الشخصيات عامل جذب لعقيدة ما, عامل جذب لدينها وعقائدها, وقد كان الرسول (ص) يوصف بهذه الصفة و أمير المؤمنين (ع) يوصف بهذه الصفة, وإذا رأينا أحد علمائنا يتصف بهذه الصفة فهذا أمر طبيعي

عندما الإنسان يتصل بالله سبحانه وتعالى وتكون علاقته بالله علاقة صادقة الله سبحانه وتعالى يفيض عليه من خيره وأفضل خير هو حب الناس له, كما في الرواية أن المؤمن إذا أخلص في صلاته وأخلص في تعامله مع ربه سبحانه وتعالى من أفضل وأولى الأمور التي يعطيها الله سبحانه وتعالى هو حب المؤمنين وبغض الفاسقين .. الفاسق لا يحب المؤمن وليس فقط الكافر, فإذا كان هؤلاء رابطتهم بدينهم ومعتقداتهم هو شخص بمجرد أن يذهب هذا الشخص تنقطع تلك الرابطة, لم تكن الرابطة بينهم وبين معتقدهم هي المبادئ و القيم

القيم والمبادئ لا تذهب بذهاب الأشخاص , وإن ذهب الشخص! إذا أنت صاحب مبدأ وصاحب قيم , ذهب الشخص ولم يذهب المبدأ! لم تذهب المبادئ و تلك العقيدة . وهذا متجسد في شيعة أهل البيت (ع) , وهذه الفترة قبل حصول الغيبة أعد الأئمة شيعتهم على أن يؤمنوا بتلك المبادئ ويتمسكوا بها لا إن يتمسكوا بشخصيات الأئمة فقط, أعدوا دور الفراغ , فراغ الأمة الشيعية من القيادة أعدوه بأن أخرجوا رجالاً - أقصد العلماء, وغير العلماء يحملون تلك الرسالة ويحملون ذلك المبدأ, فلذلك أنتم تجدون بعض الأشخاص مثلاً إذا توفى أحد الشخصيات الكبرى من توجه معين تجد مجموعة من الأشخاص يحصل لها نوع من الانهزام نوع من التراجع

عندما فـُقِد الإمام الخميني قدس الله نفسه الزكية رأينا وأنتم رأيتم كيف أن البعض أنبهر بشخصيته واقعاً جدير كل شخص بالانبهار حتى الكفرة, وكثير انجذبوا ولكن بعد ذلك تراجعوا, كما تشير الآية القرآنية أيضاً إلى هذه النقطة أن هناك فئة ارتباطها بالشخصيات والذي يجد بها ما تملك الشخصيات من كمالات وطاقة جبارة, قال تعالى: ( وما محمد إلا رسول قد خلت من قبله الرسل أفإن مات أو قتل انقلبتم على أعقابكم ومن ينقلب على عقبيه.....) , في معركة أحد قتل 70 رجل , سبعين رجل والمسلمون قلّه , صرخ إبليس لعنة الله عليه قتل محمد, اللهم صل وسلم على محمد وآل محمد, فعندما قال بهذا الصوت فر من القتال مجموعة من الأصحاب من المهاجرين والأنصار, ارجع إلى سيرة ابن هشام, فالتاريخ يعيد نفسه

أنتم ترون الآن هنا العالم كله الخطوط والتيارات إذا تملك شخصيات لها لسان جميل, لها أخلاقيات معينة, لها تعامل معين يجذب الآخرين بيسر (ومن الناس من يعجبك قوله في الحياة الدنيا), فالحاصل فروا وهربوا, وأيضاً الظاهر أنهم امتنعوا عن القتال, فمر عليهم أنس بن النظر(رض), هو جاء متأخر للقتال, جاء من جهة المدينة فرآهم قال: ماذا تفعلون؟ ماذا تصنعون؟ ماذا بكم؟ انظر الذي يرتبط بالعقيدة ويرتبط بالمبدأ لا يرتبط بالشخصيات.. قال لهم : ماذا بكم ؟ قالوا : قتل محمد . فقال لهم : وما يوقفكم ماذا تنتظرون, قتل محمد اذهبوا وقاتلوا وموتوا على ما مات عليه محمد (ص) لماذا تجلسون؟ إذا أنتم مؤمنين بمحمد فلماذا تجلسون؟ اذهبوا وموتوا على ما مات عليه محمد, أنتم آمنتم بدين محمد أم آمنتم بمحمد؟ فذهب هو بنفسه مع علمه بأن محمد قتل وجاهد وقتل واستشهد


إذن إذا كانت الرابطة أشخاص بمجرد أن يفتقد الأشخاص يفشل.. يتراجع الإنسان ويهزم , على الإنسان أن يجعل ارتباطه بعقيدته على أساس علمي على أساس فكري على أساس مبادئ وقيم لا على أساس إيمان بشخصيات ومجرد أن نفقد هذه الشخصية نحن نتراجع ونهزم ونلجأ إلى طريق ملتوي هذا موجود وحاصل, وهذا في تصوري هو العامل الأساسي لعدم نجاح الشعوب, ليس لعدم نجاح الأشخاص, العامل الأساسي لنجاح كل أمة هي قيادتها ولكن إذا استطاعت أن تجذر تلك العقيدة في قلوب أتباعها, القيادات تحاول أن تجذر العقيدة في قلوب الأتباع لا تحاول أن تجعل الأتباع يقدسوا أشخاصها, وهذا لم يفعله (ص), ويدل على ذلك أنس ابن النضر, كيف استطاع؟ أولئك فيهم خلل أولئك مرضى, تارة أنا مريض لا يؤثر في الكلام لكن شخص آخر الأرضية مستعدة ومهيأة. فلذلك كل عقيدة تريد أن تستمر وتبقى لا بد أن تكون متجذرة في قلوب أتباعها

نأتي إلى عوامل النجاح ... وهي كما قلنا, أنت تريد أن تدخل امتحان (قاعة الامتحانات) عوامل الامتحان هي أن أنت تنام مبكر, تستيقظ مبكر, تشرب كأس حليب .. تذاكر جيداً أيضاً, يعني أنت في الواقع عملك هذا عملاً عقلانياً , أستقرئ الأمور التي توصلك إلى نجاحك وحاول أن تطبقها


العامل الأول:
أنتم بطبيعتكم كبشر إذا كان شيء يعيش حالة الوقتية وحالة عدم الديمومة نتعامل معه ليس بالأهمية الضرورية القصوى, مثلاً أنت تسافر تذهب إلى مكان معين تذهب إلى مكة مثلاً لعله السكن لا يعجبك لكن أنت لا تهتم تقول هذا يوم يومين ثلاثة ثم سأذهب أنا لن أبقى هنا لكن بم أنك هنا في البلد أملك وهذا طبيعي الله جعل لنا أمل ولولا وجود الأمل لما عمرت الحياة الدنيا ولما عُبد الله ولما عَبد الإنسان.
تأتي وتقول هنا الفرشة غير جيدة, الستارة غير جيدة , فطبيعة الإنسان إذا كان الشيء سيزول ويذهب يكون حقيراً عنده يتغاضى عنه , ونحن في هذه الحياة الدنيا في زوال كلنا في أي لحظة معرضون لأن نسافر ونرجع إلى الطريق الذي رسم لنا, لن يدوم أحد في هذه الحياة الدنيا . فالإنسان إذا كان يؤمن بأن هناك حياة أخرى وأن تلك الحياة الأخرى أكمل وفيها خير أفضل وأحسن. هذا الإيمان مدعاة للصبر مدعاة للتضحية مدعاة للعطاء وخصوصاً أن كل ما يبذله الإنسان هنا سيجد هناك عوضاً عليه وهذا مدعاة.

فأنا في تصوري بأنه أهم عامل لأن الإنسان يصبر أمام الابتلاءات الإلهية أن لا يغفل عن مسألة البعث والنشور ومسألة المعاد, لا تغفل عن هذه المسألة الغفلات عن مسألة المعاد والموت وأنك لم تخلق لهذه الدنيا وأنك خلقت إلى دار أفضل, الله لم يخلقنا للدنيا خلقنا للآخرة,فالبلاء هو إذا أصبت بابتلاءات ومشاكل بسبب الإيمان. إذا كنت تعرف بأن هذه فترة زائلة فهذه مدعاة لك بأن تقاوم وتصبر حتى لو أصبت بنوع من الابتلاءات بنوع من الاضطهاد أو الضغط أو للتضييق بسبب عقيدتك. ذاك الذي لا يبصر هو الشخص الذي لا يؤمن بالآخرة لذلك انظر الآية القرآنية (أم حسب الناس أن يتركوا أن يقولوا آمنا وهم لا يفتنون ولقد فتنا الذين من قبلهم فليعلمن الله الذين صدقوا وليعلمن الكاذبين). كأن هذه الآيات تعليل وعتاب على المؤمنين فيها لماذا لا تصبروا على البلاء وعلى المصائب التي حلت بكم؟
بعد ذلك يأتي بآيات .. تكملة الآيات في سورة العنكبوت (أم حسب الذين يعملون السيئات أن يسبقونا ساء ما يحكمون) هذا تهديد للفسقة يقول أنكم لستم خارجون عن قدرة الله سبحانه وتعالى, وهو سبحانه وتعالى يستطيع أن يقضي عليكم في أي لحظة.
هذه الآيات أشارت إلى هذا العامل وهو عامل الإيمان بالله (من كان يرجوا لقاء الله فإن أجل الله لآت).. كما أنها أيضاً أشارت إلى عامل آخر انظر (وهو السميع العليم) أشارت إلى عامل آخر ينبغي للإنسان أن ينتبه إليه


العامل الثاني:
. انتبهوا إلى هذه المقدمة العلمية نحن عندنا علم ارتكازي وعلم فعلي
ما هو العلم الارتكازي: العلم الإرتكازي أنت عالم ولكن تجهل أنك عالم أو تغفل عن كونك عالم أنت عالم بالشيء ولكن تغفل عن كونك عالماً به فتتصرف تصرف الجاهل
أما العلم الفعلي (بالمصطلح العقائدي-الأصولي) ما معناه؟ يعني أنت تعلم وتعلم بأنك عالم لست غافل عن كونك عالم

والكثير مع الأسف عندهم علم ارتكازي بالبعث والمعاد لكن غافلون في حال الحركة في الحياة وأخذهم وتعاملهم مع الناس والبيع والشراء خصوصاً. يغفل عن الإيمان والبعث والمعاد وأيضاً يغفل عن هذا العامل الثاني من عوامل النجاح وهو:. استشعار العلم الإلهي.
ما معنى استشعار العلم الإلهي؟ يعني أنك تعيش بأن الله يسمع ويرى ويعلم ما يحصل لك . كلكم تعلمون بأن الله يعلم ما يحصل في الكرة الأرضية لكن تغفلون عن هذا أو لا تغفلون؟! عندكم علم ارتكازي , فالكثير يغفل عن أن الله يعلم ويرى. إذا الإنسان لا يغفل عن هذا الحس بأن الله يعلم كل صغيرة تصيب الإنسان وتصيب المؤمن والله يحب المؤمن أو لا يحبه؟! الله حكيم أم ليس بحكيم؟! الله رحيم أم ليس برحيم؟! فإذا كان الله يتصف بالحكمة والرحمة فكل ما أتى من الله سبحانه وتعالى فهو جميل.

و لذلك انظروا الإمام الحسين (سلام الله عليه ) أشار إلى العامل الثاني وهو :
استشعار العلم الإلهي أو علم الله سبحانه وتعالى بهذه الأمور.. أن الإنسان قد يكون عنده علم ولكنه غافل عن هذه الحقيقة بما يصيبه أنه تحت نظر الله وتحت عين الله وتحت رعاية الله , فلماذا تجزعون إذا أصابكم بلاء أو إذا أصابتكم مصيبة فلذلك انظر كلمة الإمام الحسين (ع) أشار إلى هذا العامل حيث قال ( أهون ما نزل بي أنه بعين الله) انظر إلى العبارة (أهون ما نزل بي أنه بعين الله) كل ما نزل وما أصاب الإمام الحسين من رزايا من مصائب يكفي الإمام الحسين (ع) قتل الأكبر. فليس سهل قتل الأكبر. تصور أنت عندك ابن أحب الأبناء إليك الإمام الحسين (ع) بشر هو, ليس غير بشر حتى لا يكون لديه قلب يحن ويرق! أنتم أزيلوا هذه المفاهيم عنكم. أهل البيت يتألمون يغضبون يحزنون يفرحون.. بشر ويرى ابنه مقطع.. طبعاً هذا كله تربيات لكم. مع الأسف إلى الآن الثورة الحسينية لم تفهم كتربية. هذه تربيات لكم. كأن الإمام الحسين (ع) أشار إلى عامل صبره وثباته وهو (أهون ما نزل بي أنه بعين الله) بينما أنا وأنت بسبب المشاغل الدنيوية تغفل عن هذا العامل.
بمجرد أن هذا شخص ظالم لعين يعمل في المؤمن شيء معين يصيب المؤمن وهن وضعف فيتراجع. يغفل هذا المؤمن أن الله قادر أن يرفع يد هذا عنه, كما أنه يغفل عن أن الله يسمع ويرى ويعلم بذلك, المفروض إذا كنت تؤمن أيها المؤمن بذلك ينبغي أن يهون عليك الآلام ولا تشعر بالألم ما دام هذا في سبيل الله ومن أجل الله سبحانه وتعالى إذن العامل الثاني هو في الآية القرآنية (من كان يرجو لقاء الله فإن أجل الله لآت) يقول: أنتم تهربون في المعركة وتفرون لماذا؟ إذا أنتم تريدون ثواب الله فإن ثواب الله قادم. كأن الله سبحانه وتعالى يوبخهم يقول أيها الناس أنتم الذين تقولون أنكم مؤمنون بالله سبحانه وتعالى كيف تراجعتم بمجرد فتنة طرأت عليكم تركتم دينكم وتراجعتم. إذا كنتم تؤمنون بالمعاد وأن هناك عوض لما يصيبكم في هذه الحياة الدنيا على البلايا التي كان سببها دينكم وعقيدتكم , وإذا كنتم تؤمنون بأن الله عالم سميع ينبغي أن يكون هذان العاملان عاملي صبر وثبات بالنسبة لكم


العامل الثالث:.
وأشارت  إليه الآية القرآنية الخامسة والسادسة (ومن جاهد فإنما يجاهد لنفسه إن الله لغني عن العالمين) نفع الصبر ونفع الثبات وكل الخيرات والتكاليف (صلاة , صوم , حج) أنت الذي ستستفيد منها لن يستفيد الآخرون منها لا يعود نفع منها إلى الله ولا إلى غيره إن صبرت أنت الذي ستجني وإن لم تصبر أنت الذي ستخسره , يقول: يا بني آدم لا تغفل عن هذه الحقيقة أن كل ما فعلته من خير فهو لك وكل ما فعلته من شر فهو عائد عليك . كم إهانة تصيبكم في العمل.. كثير لماذا تصبرون؟ لأنك تعمل من أجل غاية أكبر , هدف أكبر ومن أجل واجب شرعي عليك وهو التكسب .. يجب شرعاً على الإنسان أن يتكسب وأن ينفق على عياله, فتصبر على تلك البلايا حتى تكتسب .. وتؤدي تكليف شرعي واحد وهو أن تنفق على نفسك وعلى عيالك بالحلال ولا تتكسب من الحرام .. لذلك في الرواية ما هو أفضل الأعمال يا رسول الله؟ قال : اكتساب الحلال, ليس الصلاة. لا مشكلة الصلاة هي الطريق لاكتساب الحلال. الصلاة تمثل إبرة وقائية لك. كل يوم هناك ابتلاءات وهذه الصلاة إبرة وقائية الواحد يضعف يصلي ركعتين ثلاث حتى تصير عنده قوة. أنت بدأت تضعف نعطيك قليل فيتامينات حتى تتقوى وتصبر. هذه الصلاة كذا لكن في الواقع الصلاة كلها طريق لأن الإنسان يصبر ويمتثل أحكام الله .. إذن العامل الثالث الذي المفروض الإنسان لا يغفل عنه هو أن النفع سيعود إليه , باقي إن شاء الله عاملان أو ثلاثة عوامل .. قبل أن أختم هذه العوامل الثلاثة المتبقية هي آخر بحث الإبتلاء

نسأل الله أن يصلي على محمد وآل محمد وأن يثبتنا على طاعته وأن يلهمنا الصبر نسأله بحق محمد وآل محمد أن يحفظ جميع علمائنا العاملين وأن يفرج عنا وعن أسرانا إنه سميع الدعاء نسأله بحق محمد وآل محمد أن يرزقنا حب محمد وآل محمد

التعليقات (0)
القائمة الرئيسية


1: Select 'Tools' --> 'Internet Options' from the IE menu.
2: Click the 'Advanced' tab.
3: Check the 2nd option under 'Security' in the tree (Allow active content to run in files on my computer.)

السيد القائد

المسرحية الممسوخة

للدخول لألبوم الصور اضغط نا